تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
نصّ أحاديث نبوي - عليه الصلاة والسّلام - كه : « أنا وعليٌّ من نور واحد » ، « 1 » و « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها » ، « 2 » و « كلّ من أحبّ عليّاً يتهيّأ لدخول الجنّة » « 3 » وأمثال اين أحاديث ، بىشك جامعيّت وكمالات آن حضرت ثابت ومبيَّن است ونيز در هر زماني بعد از آن مظهر كه صاحب كمالى ظهور فرموده ، تحصيل كمالات از ينابيع هدايت آن حضرت نموده وهركه ظاهر گردد نيز اقتباص أثمار سعادت از أشجار هدايت آن مظهر نمايد كه « أنا المنذر وعليٌّ الهاد ، وبك يا علي يهتدي المهتدون » . « 4 » نظم
هر كو به ره على عمرانى شد * چون خضر به سرچشمهء حيواني شد از وسوسه و « 5 » غارت شيطانى رَست * مانند علادولهء سمنانى شد
ودر ابتداى أمور ، جهت تخصيص به اسم اللَّه چنانچه روايت ثانيه است ، آن است كه « اللَّه » ، اسم ذات است ، به اعتبار جميع اسما وصفات ومقدّم ومتجلّى است بر جميع اسما وصفات ولهذا ، اين اسم را عين ذات ومسمّا اعتبار كرده‌اند وذات ، خودْ جامع مراتب خمسه است وآيهء كريمهء
« هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ »
، « 6 » مُثبتِ همين معنى است ، چه « هو » ، أشارت « 7 » به عالم لاهوت است و « اوّل » به تعيّن اوّل كه جبروت است و « آخر » به نهايت كه ناسوت است و « ظاهر » به مُلك كه محسوس است « 8 » و « باطن » به ملكوت كه غيب است . پس اللَّه كه اسم ذات است ، جامع مراتب خمسه بوَد « 9 » وچون قبل از اين مذكور شد كه در جميع أحوال ، نظر أهل حال بر وجود مَلِك متعال است عز وجل ، « 10 » پس در ابتداى أمور به ذكر اين كلمه محتاج باشند .
هامش
( 1 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 134 ، الفضائل ، ص 96 و 127 ؛ معاني الأخبار ، ص 560 . ( 2 ) . التوحيد ، ص 307 ؛ الإرشاد ، ج 1 ، ص 33 ؛ مستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 127 . ( 3 ) . ينابيع المودة ، ج 2 ، ص 244 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 204 ؛ الدّر المنثور ، ج 4 ، ص 45 . ( 5 ) . ف : - و . ( 6 ) . سورهء حديد ، آيهء 3 . ( 7 ) . ف : اشاره . ( 8 ) . ف : - است . ( 9 ) . ف : است . ( 10 ) . ف : عزّ وعلا .
ميراث حديث شيعه — صفحة 398 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى