تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
موجودات نفس رحماني مىگويند . كما قال عزّ شأنه وعظم سلطانه :
« رَحْمَتِي
« 1 »
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »
« 2 » وعدد حروف « الرّحمن » كه صفت است ، أشارت « 3 » به صفات سبعهء مذكوره است ومكرّر شدن الف ، يكى ملفوظ غير مكتوب ويكى مكتوب غير ملفوظ ، مشير است به آن كه حضرت احديّت ، در اين عالم ، هم نهان است وهم آشكار . نظم
اى تو مخفى در ظهور خويشتن * وى رُخت پنهان به نور خويشتن
ثالثاً لفظ « الرّحيم » كه أشارت است به عالم ملكوت ، وقوع أو بعد از « الرحمن » ، مشير است به آن كه در مراتب تنزّلات وجودي وتجلّيات ظهورى ، ملكوت ، بعد از جبروت است وبودن أو شش حرف ، مشير است به اقسام ستّهء اين عالم كه آن أرواح وقواى أفلاك است وروحانيات وخواصّ كواكب وقواى لطايف عناصر وقوّهء مغيّرهء معادن وقواى ناميه وغاذيه ومولّدهء نباتى وروح حيواني . رابعاً لفظ اسم كه أشارت به عالم مُلك است ؛ چه همچنان كه عالم أجسام ، ظاهر وقشر همهء عوالم است ، اسم نيز ظاهر وقشر مسمّاست وقوع أو « 4 » بعد از باء كه أشارت به عالم ناسوت است ، مشير است بدانچه عالم مُلك ، مرتبهء ثانيه است از مراتب ترقّى كه نصف قوس عروجى است ومخفى بودن « 5 » همزهء اسم ، دالّ بر اختفاى احديّت است در عالم مُلك . خامساً لفظ باء كه مشير به عالم انسان كامل است ، تقدّم أو بر ساير ألفاظ ، دالّ است بر آن كه اوّل مرتبهء ترقّى از اوست ونيز چون علّت غايى است ، در تلفّظ ابتدأ بدو كنند تا ايمايى بوَد بر آن كه مقصود بالذّات از خلقت ارض وسماوات ظهور چنان مظهرى است وآيهء كريمهء
« أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ »
، « 6 » مُثبِت اين مقصود
هامش
( 1 ) . ف : ورحمتي . ( 2 ) . سورهء أعراف ، آيهء 156 . ( 3 ) . ف : اشاره . ( 4 ) . ف : وى . ( 5 ) . ف : بود . ( 6 ) . سورهء انعام ، آيهء 90 .
ميراث حديث شيعه — صفحة 396 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى