كه بلندى ميان دو شانه شخص بزرگ تن است ، از قبيل تشبيه معقول است به محسوس .
وَالثَّابِتِ القَدَمِ عَلى زَحاليفِها في الزَّمَنِ الأَوَّل .
« ثبات » ، ايستادن واستوار كردن است ، و « زحالف » ، يعنى مزالق ومزالق ، محلهاى لغزيدن است و « زَمَن » ، جمع زمان است ؛ يعنى : خدايا ! رحمت كن بر كسى كه استوار قدم است عقل كامل أو در زمانهاى اوّل يا از أزل .
وعَلى آلِهِ الطَيِّبينَ الأخيارِ المُصْطَفَينَ الأبرار .
مراد أهل بيت است - صلوات اللَّه عليهم كما شاء - بقوله تعالى :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ »
« 1 » إلى آخر الآية . تأويل آن جهت عموم وشمول بر أصحاب ، چنانچه بعضي كردهاند ، نهايت تكليف است ، و « اخيار » ، جمع خيّر است و « مصطفى » ، برگزيده . « ابرار » ، جمع بر ، وبِرّ ، صاحب بزرگى ، يعنى : خدايا ! رحمت كن بر أهل بيت أو كه برگزيده وأرباب خير وبزرگىاند !
وافتَح اللّهُمَّ لَنا مَصاريعَ الصَّباحِ بمفاتيح الرَّحمةِ والفَلاحِ .
« فتح » ، گشادن است ومصاريع ، جمع مصراع و « مفاتيح » ، جمع مفتاح است ومفتاح ، كليد و « فلاح » نجات است وفيروزى وبقاى عمر ؛ يعنى : بگشاى - خدايا - از براي ما درهاى صباح را به كليدهاى رحمت وفيروزى وبقاى عمر ورستگارى ! « 2 »
وألْبِسْني اللَّهُمَّ مِنْ أفْضَلِ خِلَعِ الهِدايَةِ والصَّلاحِ .
« إلباس » ، پوشانيدن است وخِلَع ، جمع خلعت است ؛ يعنى : بپوشان - خدايا - مرا از فاضلترين وبهترين خلعتى از خلعتهاى هدايت ونيكوكارى ! اين جا كلام بنا بر تشبيه است والباس ، ترشيح التشبيه .
هامش
( 1 ) . سورهء احزاب ، آيهء 33 .
( 2 ) . و « مصاريع صباح » ، استعارهء بالكناية است يا تخييليّه ومفاتيح كه از ملايمات است ، شايد كه ترشيح باشد . نسخهء أصل [ منه رحمه الله ]