آخرته لدنياه « 1 » .
قال : لم يضيّع علم حاله لكثرة حديثه ، ولم يدع فريضةً لطلبِ علمٍ لم يلزمه .
ولي وقع معنىً آخر سوى تفسير الشيخ ؛ أراد عليه الصلاة والسلام : أنْ لا يترك مشاهدة النقد في الدنيا لمشاهدة النسية في الآخرة ، ولا ينسى المكاشفة الكبرى في الآخرة للمشاهدة الصغرى في الدنيا .
وأيضاً : لم يَدعْ دنياهُ إلّاأنفقها لآخرته ، ولا ينسى آخرته لشغله بدنياه .
301 - وفي قوله صلى الله عليه وسلم : نعم العون على تقوى اللَّه الغنى . « 2 »
قال : هذا غنى النفس .
302 - وقال في تفسير حديث النبيّ صلى الله عليه وسلم : سبعون ألفاً من هذه الامّة يدخلون الجنّة بغير حساب . « 3 »
قال : أن لا تزد [ سيّئاتهم ] حسناتهم ، ولايعذّبهم بسيّئاتهم .
303 - وسئل عن حديث « النزول ليلة النصف من شعبان » « 4 » وشرحه .
فقال : نزوله إظهار أمره من حيث يشاء ولم يزل ولا يزول ، كما أظهر أمره من الشجرة وكلّم موسى عليه السلام .
304 - وقال [ في قوله ] عليه الصلاة والسلام : لو صُمتم حتّى تكونوا كالأوتار . الحديث ، [ إلى قوله ] ما قبل منكم إلّا بورع صادق . « 5 »
قال : كفّ الأذى بالسرّ والعلانية .
هامش
( 1 ) . كنز العمال ، ج 3 ، ص 732 .
( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 71 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 16 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 833 وج 3 ، ص 532 ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 504 ؛ سنن الترمذي ، ج 4 ، ص 49 ؛ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، ج 2 ، ص 289 مع اختلاف .
( 4 ) . لم يوجد في مصدر .
( 5 ) . بحارالأنوار ، ج 29 ، ص 310 مع اختلاف ؛ كتاب العين ، ج 3 ، ص 210 .