قوله : إنّ أبا طالب أسلم بحساب الجُمَّل [ ص 449 ح 32 ] ذكر محمّد بن عليّ بن بابويه في كتاب كمال الدين وتمام النعمة : حدّثنا أبو الفرج محمّد بن المظفر بن نفيس الحضري « 1 » الفقيه قال : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد البروزاني « 2 » ، عن أبيه قال : كنت عند أبي القاسم بن روح - قدس اللَّه روحه - فسأله رجل ما معنى قول العبّاس للنبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ عمّك أبا طالب قد أسلم بحساب الجُمَّل ، وعقد بيده ثلاثة وستين . فقال : عنى بذلك :
إله ، أحد ، جواد .
وتفسير ذلك أنّ الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والهاء خمسة ، والألف واحد ، والحاء ثمانية ، والدال أربعة ، والجيم ثلاثة ، والواو ستّة ، والألف واحد ، والدال أربعة ، فذلك ثلاثة وستّون « 3 » . « بخطه » .
قوله : فيقول القوم كما يقول [ ص 450 ح 35 ] أي امتثلوا بهذا الأمر . سمع « بخطه » .
قوله : الأرض المباركة [ ص 451 ح 39 ] أي قدس الخليل . « بخطه » .
قوله : وإنّما عليه السلام [ ص 451 ح 39 ] أي السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « بخطه » .
قوله : لعلّه أن يجعله [ ص 451 ح 39 ] نسخة بدل : يعجّله ، أي الوعد . « بخطه » .
قوله : ويعجّل السلام [ ص 451 ح 39 ] أي تسليم ما وعد من الأرض المباركة .
« بخطه » .
باب مولد أمير المؤمنين عليه السلام
قوله : أوّل هاشميّ [ ص 452 ] أي أوّل إسلاماً . « بخطه » .
قوله : ولده هاشم مرّتين [ ص 452 ] أي هو عليه السلام من قبل الأب ومن قبل الامّ من هاشم .
« بخطه » .
هامش
( 1 ) . في المصدر ومعاني الأخبار : المصري .
( 2 ) . في معاني الأخبار وبعض نسخ المصدر : الداودي .
( 3 ) . كمال الدين ، ص 519 ، ح 48 ؛ معاني الأخبار ، ص 286 ، ح 2 ، وعنهما في بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 78 ، ح 19 ، ج 53 ، ص 191 ، ح 20 ولاحظ أيضاً كمال الدين ، ص 509 ، ح 39 .