الحجّ على شهورها . فإذا قسمناها مبتدئاً من ذي القعدة راجعاً إلى ما فوقه من الأشهر معطياً لكلّ شهر سنتين ، ينتقل الحجّ في الحادية والستّين إلى جمادى الأولى ، مستمرّاً في الثانية والستّين المولود فيها وفي الثالثة والستّين الّتي وقع فيها الحمل إلى ربيع الثاني ، فتكون مدّة الحمل الشريف أحد عشر شهراً . وهذا يقتضي تعيين تحديد أقصى الحمل بالسنّة ، وبطلان القول بالعشرة وبالتسعة الأشهر ، ما لم يكن ذلك من خصائصه ، ولم ينقل ، واللَّه أعلم .
وهذا الاستخراج من فوائد بعض أعاظم السادة والعلماء أيّده اللَّه . « بخطه » .
قوله : الخيزران [ ص 439 ] امّ المهديّ باللَّه العبّاسيّ . سمع « بخطه » .
قوله : ثمّ قبض عليه السلام لا ثنتي عشرة إلخ [ ص 439 ] موافق للعامّة . سمع « بخطه » .
الصحيح أنّه صلى الله عليه وآله قبض في صفر . سمع « بخطه » .
قوله : روحاً بلا بدن إلخ [ ص 440 ح 3 ] من الأمور المعلومة أنّ جعل المجرّدتين واحدةً مُمنع « 1 » ، وكذلك قسمة المجرّد ، فينبغي حمل الروح هنا على آلة جسمانيّة نورانيّة منزّهة عن الكثافة البدنية . « ا م ن » . « 2 »
قوله : فأضاء إلخ [ ص 440 ح 3 ] يعني ظهرت فينا آثار عظمته . « ا م ن » .
قوله : وفوّض أمورها إليهم إلخ . [ ص 441 ح 5 ] حديث في التفويض . « عنوان » .
قوله : من تقدّمها إلخ [ ص 441 ح 5 ] المراد به الغلاة ، والمراد بمن تخلّف عنها :
النواصب . « ا م ن » .
قوله : لحق [ ص 441 ح 5 ] أي بها . « بخطه » .
قوله : في ظلّة خضراء [ ص 441 ح 7 ] أي نور أخضر ، والمراد تعلّقهم بذاك العالم لا كونهم في مكان . « ا م ن » .
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول : جعل المجرّدين واحداً ممتنع .
( 2 ) . نقلها في مرآة العقول ، ج 5 ، ص 188 عن الإسترآبادي .