قوله : فمن عرفه كان مؤمناً [ ص 437 ح 7 ] تقسيم المخالف إلى أقسام ثلاثة للإشارة إلى الناصبيّ . « عنوان » .
قوله : في لحن القول [ ص 438 ح 9 ] أي في الصوت . « بخطه » .
باب في معرفتهم أولياءهم والتفويض إليهم
قوله : فامنن أو أعط [ ص 438 ح 3 ] « فامنن أو أمسك » كذا في القرآن . « بخطه » .
قوله : فحين أجابهم [ ص 438 ح 3 ] أي الإمام . « بخطه » .
أبواب التأريخ
[ باب مولد النبيّ صلى الله عليه وآله ووفاته ]
قوله : لاثنتي عشرة ليلة إلخ [ ص 439 ] موافق للعامّة . « بخطه » .
قوله : في أيّام التشريق [ ص 439 ] ليست من أيّام شهر ذي الحجّة ، بل من شهر جمادى الآخرة باعتبار النسيء . تدبّر . « بخطه » .
قوله : وولدته في شعب أبي طالب إلخ [ ص 439 ] في مجمع البيان قوله تعالى :
« إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ »
الآية « 1 » .
قال مجاهد : كان المشركون يحجّون في كلّ شهر عامين ، فحجّوا في ذي الحجّة عامين ، ثمّ حجّوا في المحرّم عامين ، ثمّ حجّوا في صفر عامين ، وكذلك في باقي الشهور ، حتّى وفقت « 2 » الحجّة الّتي قبل حجّة الوداع في ذي القعدة ثمّ حجّ النبيّ صلى الله عليه وآله في العام القابل حجّة الوداع فوافقت ذي الحجّة . انتهى « 3 » .
ومنه يستخرج أنّ مدّة حمله - صلوات اللَّه عليه - كان أحد عشر شهراً ، لأنّ عمره صلى الله عليه وآله كان ثلاثاً وستّين سنة في آخرها حجّة الوداع ، وما قبلها ثنتان وستون سنة يدار
هامش
( 1 ) . سورة التوبة ، الآية 37 .
( 2 ) . في المصدر : وافقت . وهو الصواب .
( 3 ) . مجمع البيان ، المجلد الثالث ، ص 29 ، ط دار إحياء التراث العربيّ .