قوله : عن الحسين « 1 » بن عبد الرحمن [ ص 431 ح 90 ] تقدّم حسن ، وفي الرجال أيضاً حسن . سمع « بخطه » .
قوله : قلت : اللَّه لطيف بعباده إلخ [ ص 436 ح 92 ] تصريح بأنّ المعرفة من صنع اللَّه .
« عنوان » .
باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية
قوله : وهم ذرّ يوم « 2 » [ أخذ ] الميثاق إلخ [ ص 436 ح 1 ] سيجيء في كتاب الإيمان والكفر في باب التكليف الأوّل توضيح هذا المقام ، وتلخيصه : أنّ الأرواح تعلّقت ذلك اليوم بجسد صغير مثل النمل ويفهم من الروايات أن التكليف الأوّل وقع مرّتين :
مرّة في عالم المجرّد الصرف ، ومرّة في عالم الذرّ . ولمّا لم تكن تصل أذهان أكثر الناس إلى إدراك الجواهر المجرّد عبّروا عليهم السلام عن عالم المجرّدات بالظلال لتفهيم الناس ، وقصدهم من ذلك أنّ موجودات ذلك العالم مجرّدة عن الكثافة الجسمانيّة كما أنّ الظلّ مجرّد عنها ، فهي شيء وليست كالأشياء المحسوسة الكثيفة . وهذا نظير قولهم عليهم السلام في معرفة اللَّه تعالى : « شيء بخلاف الأشياء » - الممكنة . « ا م ن » . « 3 »
قوله : فخلق ما أحبّ إلخ [ ص 436 ح 2 ] المراد خلق التقدير لا خلق التكوين ، ومحصول المقام أنّه تعالى قدّر أبداناً مخصوصة من الطينتين ، ثمّ كلّف الأرواح فظهر منها ما ظهر ، ثمّ قدّر لكلّ روح ما يليق بها من تلك الأبدان المقدّرة . « ا م ن » . « 4 »
قوله : وأنكرها من أبغض [ ص 436 ح 2 ] تكذيب المخالفين كان من يوم الميثاق .
« عنوان » .
قوله : كان التكذيب ثَمَّ [ ص 437 ح 2 ] أي من ذلك الوقت . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . في المصدر : الحسن .
( 2 ) . في النسخة فوقها لفظة « كذا » .
( 3 ) . نقل قطعة منها في مرآة العقول ، ج 5 ، ص 161 عن الإسترآبادي .
( 4 ) . نقلها في مرآة العقول ، ج 5 ، ص 162 عن الإسترآبادي .