باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون إلخ
قوله : وحتمه على سبيل الاختيار [ ص 262 ح 4 ] نسخة بدل « الاختبار » . « بخطه » .
سيجيء أنّ جبرئيل عليه السلام جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وطلب منه استرضاء فاطمة عليها السلام بولد تقتله الامّة ، فرضيت - صلوات اللَّه عليها - بذلك . « 1 » فالظاهر عندي نسخة « الاختيار » بالياء المثنّاة تحت . « ا م ن » .
الإمضاء والحتم في حقّهم عليهم السلام ناشئ عن اختيارهم المصيبة . « عنوان » .
قوله : قام عليٌّ [ ص 262 ح 4 ] أي ادّعى جهاراً أنّه إمام منصوب من اللَّه تعالى .
« ا م ن » .
قوله : حرف من الكلام [ ص 262 ح 5 ] أي المسائل . « بخطه » .
قوله : هذا الحلال و [ هذا ] الحرام إلخ [ ص 262 ح 5 ] يعني : أعلم أنّك عالم بكلّ ما تحتاج إليه الامّة من الأحكام الخمسة ، وهذه المسائل الّتي أجبتني فيها ليست من المسائل الفقهيّة ، بل هي من المسائل الكلاميّة العقليّة ، فمن أين لك الاطّلاع عَليها ؟
« ا م ن » .
باب جهات علوم الأئمّة
قوله : السائيّ [ ص 264 ح 1 ] بالسين المهملة والياء بعد الألف ، منسوب إلى قرية قريبة من المدينة يقال لها : الساية . « بخطه » .
قوله : مبلغ علمنا على ثلاثة وجوه [ ص 264 ح 1 ] يعني : إنّ العلوم الفائضة من اللَّه تعالى على أصحاب العصمة عليهم السلام ثلاثة أقسام : قسم وقع معلومة في الماضي ، وقسم حتم أنّه يقع في المستقبل . وقد أملاهما رسول اللَّه وكتبهما علىّ عليه السلام بخطّه . وقسم يتجدّد إرادة اللَّه تعالى إيّاه ، ويتجدّد من اللَّه حتمه فهذا أفضل علومنا لأنه ليس مكتوباً ولا يصل إليه غير أصحاب العصمة عليهم السلام ، وأمّا المكتوب فيمكن لغير أصحاب العصمة
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 464 ح 4 .