وأمّا قوله عليه السلام : « وسيقولون » فهو نظير قوله تعالى :
« فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ »
« 1 » . « ا م ن » .
باب أنّ الأئمّة يعلمون جميع العلوم إلخ
قوله : فإذا بدا للَّهفي شيء إلخ [ ص 255 ح 1 ] دلالة على أنّ معنى البداء حدوث إمضاء بعد أن لم يكن . « عنوان » .
باب نادر فيه ذكر الغيب
قوله : يبسط لنا العلم فنعلم ، ويقبض عنّا فلا نعلم . وقال : سرّ اللَّه إلخ [ ص 256 ح 1 ] أي لم يقدر أحد على اكتساب علم لم يرد اللَّه فيضانّه عليه ، وهذا ممّا جاء به جبرئيل عليه السلام .
« ا م ن » .
قوله : عالم بما غاب عن خلقه [ ص 256 ح 2 ] بيان معنى الغيب . « عنوان » .
قوله : إليه فيه المشيئة [ ص 256 ح 2 ] الظاهر « له » . « بخطه » .
قوله : فيقضيه إذا أراد إلخ [ ص 256 ح 2 ] يقدّره ويقضيه قبل أن يخلقه ، ثمّ يمضيه . « عنوان » .
باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون متى يموتون إلخ
قوله : غير أنّي أخبركم أيّها النفر إلخ [ ص 259 ح 2 ] أقول : أحاديث هذا الباب صريحة في أنّ المقدّمة المشهورة بين المعتزلة وبين جماعة من أهل الجدل من الشيعة - من أنّ حفظ النفس واجب عقلًا - غير معقولة « 2 » ولو خصّصناها بحالة رجاء الخلاص . « ا م ن » . « 3 »
قوله : ولكنه حُيّز في تلك الليلة [ ص 259 ح 4 ] الظاهر « خيّر » ؛ لما في الحديثين الآتيين وغيرهما من الأحاديث . « ا م ن » .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 24 .
( 2 ) . في مرآة العقول : مقبولة .
( 3 ) . نقل هذه الحاشية في مرآة العقول ، ج 3 ، ص 123 عن الإسترآبادي .