والبعيث ، وأنّ المراد بالبعيث هنا المنصوب من اللَّه تعالى ؛ نبيّاً كان أو إماماً . « ا م ن » .
قوله : بلى قد فسّره لرجل واحد إلخ [ ص 250 ح 6 ] الدلالة على أنّه لا يمكن التمسّك بكتاب اللَّه تعالى إلّابعد تفسير الأئمّة عليهم السلام . « عنوان » .
قوله : لقد خلق اللَّه - جلّ ذكره - ليلة القدر أوّل ما خلق الدنيا [ ص 250 ح 7 ] روي عن الرضا عليه السلام أنّ أوّل خلق الدنيا كان في النهار ؛ لقوله تعالى :
« وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ »
« 1 » .
ولأنّه كانت الشمس في أحسن أوضاعها ، وطلوعُها أحسن من أفولها ، فينبغي حمل هذا الحديث على أنّ أوّل الليالي ليلة القدر . « ا م ن » .
قوله : أبى اللَّه عز وجل أن يكون في حكمه اختلاف [ ص 251 ح 7 ] لا يجوز التناقض في الفتاوى . « عنوان » .
قوله : والجوار [ ص 251 ح 7 ] أي الاعتكاف ، صرّح به ابن الأثير في النهاية « 2 » . « ا م ن » .
قوله : لم يهبط حتّى أعلمه اللَّه إلخ [ ص 251 ح 8 ] هذا موافق لما ذكره ابن بابويه في كتاب الاعتقادات ، « 3 » من أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نزل من السماء عالماً بكلّ ما كان وما يكون من كتاب اللَّه وغيره ، وإنّما كان جبرئيل عليه السلام يأتيه بالإذن في إظهار ما عليه سابقاً ولم يكن معلِّما له . « ا م ن » .
قوله : هذا ممّا قد أمروا بكتمانه [ ص 252 ح 8 ] يفهم من كلامه عليه السلام أنّ اللَّه علّم النبيّ صلى الله عليه وآله وأوصياءه جُلّ نقوش اللوح المحفوظ المتعلّقة بما مضى وبما سيكون ، ونقوش اللوح المحفوظ قسمان : قسم للَّهفيه المشيئة ، والبداء يجري فيه ، وقسم محتوم لا يجري فيه البداء . والنقوش المتعلّقة بكلّ سنة تصير محتومة في ليلة القدر ، وتنزل الملائكة والروح فيها بالإذن فيما صار محتوماً .
وأمّا قوله عليه السلام : « هذا ممّا قد أمروا بكتمانه » فمعناه أنّهم مأمورون بكتمان
هامش
( 1 ) . سورة يس ، الآية 40 .
( 2 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 313 .
( 3 ) . لم أجده فيه .