واقعة حكماً معيّناً من عنده تعالى ، وأنّ ذلك الحكم مستودع في كلّ زمان عند أحد ، وأنّ من أفتى بخلافه أَثِمَ . « عنوان » .
قوله : وأيم اللَّه إلخ [ ص 244 ح 1 ] سرُّ جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة .
« عنوان » .
قوله : أخبرني عن تفسير [ ل ] كيلا تأسوا إلخ [ ص 246 ح 1 ] « لا تأسوا » خطاب مع أهل البيت عليهم السلام أي : لاتحزنوا على منصبكم الّذي فات عنكم . « ولاتفرحوا » خطاب مع المخالفين أي : لا تفرحوا بالخلافة الّتي أعطاكم اللَّه إيّاها بسبب سوء اختياركم .
« بخطه » . « 1 »
قوله : قال في [ ص 246 ح 1 ] أي ورد لا تفرحوا . « بخطه » .
قوله : أبي فلا [ ن ] [ ص 246 ح 1 ] أي أبي بكر . « بخطه » .
قوله : وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : بينا أبي جالس إلخ [ ص 247 ح 2 ] سيجيء هذا الحديث في كتاب الديات في باب نادر « 2 » . « بخطه » .
قوله : أقول لهذا القاطع [ ص 247 ح 2 ] أي الثاني . « بخطه » .
قوله : وأقول لهذا المقطوع : صالحه على ما شئت وابعث به إلى ذوي عدل [ ص 247 ح 2 ] كأنَّ مراد ابن عبّاس من ذكر ذوي عدل ما هو المشهور في كتب متأخّري أصحابنا من الأرش ، وجعل الحرّ تابعاً للعبد ، ومن المعلوم الاختلاف بين هذا وبين : صالِحْه على ما شئت ؛ لأنّ هذا يقتضي أن يكون له قدر معيّن ، و « صالحه على ما شئت » يقتضي أن لا يكون له قدر معيّن .
وأيضاً ظاهر قوله : « أعطِه دية كفّه » أنّ القدر معيّن .
وقوله عليه السلام « نقضت » عطف تفسيريّ لما قبله . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . نقل هذه الحاشية في مرآة العقول ، ج 3 ، ص 73 عن الإسترآبادي ، وفيه : مع أهل البيت عليهم السلام ولا تحزنوا على مصيبتكم للّذي فات عنكم .
( 2 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 317 .