السائلين يتحقّق الإيجاب الكلّي وفي الإمام رفعه . « بخطه » .
[ باب أنّ من وصفه اللَّه تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمّة عليهم السلام ]
قوله : عن سعد [ ص 212 ح 1 ] كأنّه ابن طريف . « بخطه » .
قوله : عن جابر [ ص 212 ح 1 ] نسخة بدل « بن جابر » كذا في بعض النسخ ، والصحيح ما في الأصل وهو الموافق للنسخ الصحيحة ، وليس في كتب الرجال « سعد بن جابر » ، وتؤيّده أيضاً الرواية « عن جابر » هذا الحديث بعد ذلك « بخطه » .
[ باب أنّ الراسخين في العلم هم الائمّة عليهم السلام ]
قوله : فأجابهم اللَّه [ ص 213 ح 2 ] أي العالمين من جانب المتعلّمين . سمع « بخطه » .
قوله : بقوله
« يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ »
[ ص 213 ح 2 ] يعني قوله :
« يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ »
خبر لقوله : « والذين لا يعلمون تأويله » وهذا جواب علّمهم اللَّه تعالى ، ليأتوا بهذا الجواب إذا سمعوا من العالم تأويلًا بعيداً عن أذهانهم . « ا م ن » .
باب أنّ الأئمّة قد أوتوا العلم إلخ
قوله : بل هو آيات بيّنات إلخ [ ص 213 ح 1 ] القرآن ليس بيّناً إلّافي صدورهم عليهم السلام ، وهو مشكل في نفسه . « عنوان » .
قوله : من عسى إلخ [ ص 214 ح 3 ] على سبيل الإنكار . سمع « بخطه » .
يعني : ليس هو بآيات بيّنات بين الدفّتين ؛ لأنّه في نفسه مشكل غير واضح المقصود منه ، وإنّما هو بيّنات في صدور أصحاب العصمة عليهم السلام . هذا إذا جعلنا لفظة « ما » نافية وهو الظاهر ، وإذا جعلناها موصولة فالمراد أنّ ضمير « هو » يرجع إلى ما بين الدفّتين . « ا م ن » .
باب في أنّ من اصطفاه اللَّه إلخ
قوله : عن أبي ولّاد [ ص 215 ح 4 ] اسمه حفص بن سالم . « بخطه » .