حقّ معرفته في صفاته وأفعاله إلّامن طريق أصحاب العصمة عليهم السلام ، فعُلم أنّ فنّ الكلام المبنيّ على مجرّد الأفكار العقلية غير نافع . « ا م ن » .
باب أنّ الأئمّة هم أركان الأرض
قوله : والميسم [ ص 197 ح 2 ] كأنّه خاتم سليمان ، كما يأتي . « بخطه » .
قوله : والفضل لمحمّد [ ص 198 ح 3 ] أي له زيادة على عليّ عليه السلام وغيره من العالمين .
قوله : وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام بعده إلخ [ ص 198 ح 3 ] أقول : من المعلوم أنّه لم يكن في زمانه صلى الله عليه وآله الاعتماد على الاجتهاد الظنّي جائزاً في نفس أحكام اللَّه تعالى ؛ لا للغائب عنه صلى الله عليه وآله ولا للحاضر ، فكذلك بعده لهذه الروايات . « ا م ن » .
قوله : وإنّي لصاحب الكرّات [ ص 198 ح 3 ] إشارة إلى الرجعة . « بخطه » .
قوله : باب نادر جامع في فضل الأمام وصفاته
قوله : كنّا مع الرضا عليه السلام بمرو إلخ [ ص 198 ح 1 ] الحديث الشريف المنقول عن الرضا عليه السلام ، وفيه صفات الإمام والأدلّة على بطلان ما ذهب إليه العامّة بوجوه تفصيليّة .
« عنوان » .
قوله : وأجواز [ ص 200 ح 1 ] وسط . « بخطه » .
قوله : وأبلج [ ص 203 ح 2 ] أي أظهر . « بخطه » .
باب ما فرض اللَّه عزّوجلّ إلخ
قوله : والصدّيقون بطاعتهم [ ص 208 ح 2 ] يعني تبعهم . « ا م ن » .
باب أنّ أهل الذكر إلخ
قوله : ليس علينا الجواب [ ص 212 ح 8 ] جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة في بعض الصور . « عنوان » .
قوله : قال : قال اللَّه تعالى [ ص 212 ح 9 ] حاصل الجواب أنّه لا يجب عليهم السلام جواب كلّ سائل ، بل جواب من يستجيب لأمرهم ، وقد مرّ في أوّل الكتاب أنّ ما أوجب اللَّه على أحد السؤال إلّاو قد أوجب على المسؤول تعليمه ؛ لأنّ العلم قبل الجهل ، ففي