إرسال الرسل وإنزال الكتب صوب صواب امتنع حينئذ الانحراف عنه ، ولمّا حصل أمكن . فيكون اللَّه تعالى سبباً بعيداً في ضلالة الضالّ ، وهذا هو المراد من قوله عليه السلام :
« يضلّ » . « ا م ن » . « 1 »
باب الهداية أنّها من اللَّه
قوله : كفّوا عن الناس إلخ [ ص 165 ح 1 ] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في باب الاعتقادات غير واجب في زمن التقيّة أو مطلقاً إلّاعلى صاحب الدعوة . « عنوان » .
قوله : وكّل به شيطاناً يضلّه [ ص 166 ح 2 ] أقول : للإضلال المنسوب إليه تعالى وجهان : أحدهما قد مرّ بيانه ، وثانيهما من باب الغضب الدنيويّ بالنسبة إلى من استحبّ العمى على الهدى بعد أن عرّفه اللَّه النجدين . « ا م ن » .
كتاب الحجّة
باب الاضطرار إلى الحجّة
قوله : والمعبّرون عنه جلّ وعزّ [ و ] هم الأنبياء إلخ [ ص 168 ح 1 ] خصوص الحرمة والوجوب سمعيّان ، وأصلهما عقليّان . « بعنوان » .
قوله : من أن يعرف بخلقه إلخ [ ص 168 ح 2 ] يعني من أن يتصوّر من باب التشبيه بخلقه ، كأن يقال : هو مثل ضوء الشمس أو مثل النور ، بل الخلق يَعرفون الماهيّات الممكنة بسبب اللَّه ، أي بسبب خلقه لهم ، أو بسبب فيضان المعاني من اللَّه على نفوسهم ، أو الخلق يَعرفون اللَّه باللَّه ؛ لأنّه لولا أنّه ألهمهم اللَّه بنفسه لما عرفوه . « ا م ن » .
قوله : المرجئ والقدريّ إلخ [ ص 169 ح 2 ] الدلالة على أنّ القدريّ هو المعتزليّ .
« عنوان » .
قوله : قال يونس : فيا لها من حسرة [ ص 171 ح 4 ] الظاهر أنّ اللام سهو من القلم ، وأصل . . . واللَّه أعلم . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . نقل هذه الحاشية المجلسي في المرآة ، ج 2 ، ص 239 عن حاشية الإسترآبادي .