صفات زائدة على ذاته تعالى . « ا م ن » .
قوله : ونعت [ ص 84 ح 6 ] خبر لقوله : « هذه الحروف » مقدّم عليه ، وسيجئ أنّ الاسم صفة لموصوف ، أي كيفية عارضة للهواء . وسيجئ أنّ الأسماء صفات وصف بها نفسه تعالى . وكلا المعنيين محتملان « 1 » هنا . وقوله : « اللَّه » إلخ مبتدأ ، وقوله : « من أسمائه » خبره . وهنا احتمال آخر ، والأولى ما ذكرناه . « ا م ن » .
قوله : سمّي به [ ص 84 ح 6 ] أي سمّي المعنى بالنعت . « ا م ن » .
قوله : والاضطرار إليهم [ ص 84 ح 6 ] يعني : لمّا كان النفي هو الإبطال ، وكان المشبه بالمخلوق مخلوقاً ، لابدّ من إثبات صانع لوجود المصنوعين ، ولابدّ من أن يُلقى بطريق الضرورة أي البديهة في قلوبنا أنّ لنا صانعاً غير مشبه بنا . وهذا إشارة إلى ما سيجيء في كلامهم عليهم السلام من أنّ المعرفة موهبيّة لا كسبيّة .
قوله : أنّ له كيفيّة [ ص 85 ح 6 ] أي ماهيّة . « ا م ن » .
[ باب أنّه لا يعرف إلّابه ]
قوله : اعرفو اللَّه باللَّه إلخ [ ص 85 ح 1 ] يعني : تعقّلوا ربّنا بعنوان كلّي منحصر في الفرد وُضع له لفظ اللَّه ، أو جعلِ آلة للملاحظة عند وضع اللَّه للشخص المنزّه عن كلّ نقص ، على اختلاف المذهبين . وذلك العنوان عند الفضلاء « الذات المستجمع لجميع صفات الكمال » ، وفي الحديث « المستولي على ما دقّ وجلّ » لا بعنوان آخر ، كما تعقّلتم الرسول بعنوان أنّه رسول اللَّه ، وأولي الأَمر بعنوان أنّه صاحب الأمر . « ا م ن » .
قوله : اعرفوااللَّه باللَّه إلخ [ ص 85 ح 1 ] أقول : يعني اعرفوا اللَّه بالعنوان الّذي ألقاه في قلوبكم بطريق الضرورة ، أي بغير اكتساب واختيار منكم كما مرّ وسيجئ ، وهو أنّه شيء - أي موجود - ليس له مثل ولا نظير ، خالق كلّ شيء ، وعَيِّنوا رسوله بإرساله تعالى إيّاه وإجراء المعجزة على يده ، وعيِّنوا الأئمّة بالآثار الّتي أجراها اللَّه تعالى على
هامش
( 1 ) . في النسخة فوقها لفظة « كذا » .