« ا م ن » .
قوله : ولا غاية ولا منتهى [ ص 90 ح 5 ] بالرفع عطف على « قبل » « 1 » والسبب فيه أنّ أزليّته وأبديّته ترجعان إلى معنى سلبيّ ، أي ليس له أوّل ولا آخر . « ا م ن » .
قوله : ولا منتهى لغايته [ ص 90 ح 5 ] قال الرضيّ رحمه الله : للغاية معنيان : نهاية الشيء ، والمسافة . « 2 » والمراد هنا الثاني أي : لا منتهى لمدّته . « ا م ن » .
قوله : فكان متى كان [ ص 90 ح 6 ] أي يقال له : متى كان . « بخطه » .
[ [ قوله : ] هو كائنٌ بلا كينونةٍ ، كائنٌ كان ] « 3 »
قوله : بلا كيف يكون [ ص 90 ح 6 . ] أي بلا كيف له تكوّن . « بخطه » .
قوله : انقطعت الغايات عنده . وقوله : هو غاية كلّ غاية [ ص 90 ح 6 ]
قد تقرّر أنّه تعالى منتهى سلسلة العلّة الفاعلية ، وكذلك منتهى سلسلة العلّة الغائيّة : فإنّ معنى العلّة الغائيّة ما لأجله الشيء ، وقد تكون متقدّمة على المعلول - كما في قولك : قعدت عن الحرب جُبناً - فهو غاية الغايات ومع ذلك انعدمت الغايات عنده ، بمعنى أنّه ليست له غاية بشيء من معانيها ؛ لأنّه لم يحط به سطح أو خطّ ، ولا أوّل لوجوده ولا آخر ، ومقدوراته غير متناهية وكذلك معلوماته . « ا م ن » .
قوله : بلا غاية ولا منتهى غاية إلخ [ ص 90 ح 6 ] يعني ليست له غاية بمعنى مسافة تكون طرفه ، ولا غاية بمعنى النهاية .
انقطعت الغايات - بمعنى كلّ مسافة - عنده ؛ لأنّه وراء الكلّ وهو غاية كلّ غاية ، يعني ينتهي إليه كلّ ممكن ، أو هو نهاية كلّ امتداد . « ا م ن » .
[ باب النسبة ]
قوله : نسبة اللَّه إلى خلقه [ ص 91 ح 2 ] أي فيه بيان النسبة السلبيّة بين اللَّه وبين
هامش
( 1 ) . في هامش النسخة في قوله : ليس له قبل . فعلى هذا فهو في الحديث 4 ص 89 .
( 2 ) . شرح الكافية ، ج 4 ، ص 263 .
( 3 ) . ما بين المعقوفين من هامش النسخة ، وفي هامشه : كذا أعرب في نسخته رحمه الله .