التكليف ، وأقوى أفراده مناط السعادة . « ا م ن » .
قوله : ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليّ [ منك ] [ ص 10 ح 1 ] أي : ما خلقت صفة أحبّ إليّ منك . « ا م ن » .
قوله : أمّا إنّي إلخ [ ص 10 ح 1 ]
يعني جعلتك مناط التكاليف ومناط الثواب والعقاب .
قوله : وليست لهم تلك العزيمة [ ص 11 ح 5 ] العزيمة : إرادة الفعل ، والقطع عليه ، أو الجدّ في الأمر ، وكأنّ المراد نفي ذلك عنهم ؛ لعدم قوّة تميّزهم . « بخطه » .
قوله : عليّ بن محمّد بن عبد اللَّه [ ص 11 ح 8 ] الظاهر أنّه ابن اذينة المذكور ؛ لأنّه من جملة العدّة ، وهو مجهول . سُمِع من م د « 1 » « بخطه » .
قوله : من عبادته ودينه وفضله [ ص 12 ح 8 ] أي في المرتبة العُليا . « بخطه » .
قوله : وما يضمر النبيّ [ ص 13 ح 12 ] المراد مطلق النبيّ . « بخطه » .
قوله : أبو عبد اللَّه الأشعريّ عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام [ ص 13 ح 12 ] أوّل السند في النسخ المعتبرة : بعض أصحابنا رفعه . « ا م ن » .
يأتي في مواضع من هذا الكتاب ككتاب النكاح « 2 » : أبو عبد اللَّه الأشعري وهو الحسين بن محمّد الأشعريّ ، عن بعض أصحابنا . وهنا نسخ مختلفة ؛ ففي بعضها ما ذكرناه ، وفي بعضها : بعض أصحابنا رفعه . وفي بعضها : أبو علي الأشعريّ رفعه .
وفي بعضها : أبو عبد اللَّه الأشعريّ رفعه . والظاهر عندي ما ذكرناه أوّلًا ؛ لأنّه المتعارف في هذا الكتاب . « ا م ن » .
قوله : أكمل للناس الحجج بالعقول إلخ [ ص 13 ح 12 ] . يعني : خلق في الناس العقل بمعنى الغريزة ، ولولا ذلك لما تمّ لأحدٍ حجّةٌ ودليلٌ على الآخر ؛ لأنّ العقل المناظر
هامش
( 1 ) . المراد به أستاذه ميرزا محمّد الإسترآبادي كما تقدّم .
( 2 ) . ج 5 ، ص 337 باب ما يستحب من تزويج النساء ح 7 . لاحظ ترجمته في معجم رجال الحديث ج 21 ، ص 217 - 218 .