الإسترآبادي وتأثيراته الفكريّة
بعد أن ألّف الإسترآبادى كتابه الفوائد المدنية وأرسله إلى ديار العرب والعجم ، فأثّر آثاراً عميقة وأحدث ضجّة كبيرة في الحوزات الفكريّة والعلميّة ، وهذه الآثار بدأت من زمانه كما قال في أوائل كتابه دانشنامه شاهي :
چندين سال است كه تعليم وتعلّم أحاديث منقوله به طريق أئمهء طاهره - عليهم أفضل الصلاة والسلام من الملك العلّام - در حرمين شريفين شايع شده وبه بلاد إيران نيز سرايت كرده .
وقال المجلسي الأوّل في لوامع صاحب قراني ( ج 1 ، ص 47 ) :
تا آن كه سى سال تقريباً قبل از اين فاضل متبحر مولانا محمّد امين استرآبادي - رحمة اللَّه عليه - مشغول مقابله ومطالعه اخبار أئمه معصومين شد ومذمت آراء ومقاييس را مطالعه نمود وطريقه أصحاب حضرات أئمه معصومين را دانست وفوائد مدنيه را نوشته به اين بلاد فرستاد أكثر أهل نجف وعتبات عاليات طريقه أو را مستحسن دانستند ورجوع به اخبار نمودند .
وقد مال إلى الطريقة الأخبارية جماعة كثيرة من العلماء الأعلام ، وفي هذا المجال نذكر المشهورين منهم : ملا محسن الفيض ( م 1091 ق ) ، ملّا محمّدطاهر القمي ( م 1098 ق ) ، ملا خليل القزويني ( م 1089 ق ) وتلميذه ملّا رضيّ القزوينيّ ( م 1098 ق ) والشيخ الحرّ ( م 1104 ق ) ، والمجلسيّ الأوّل ( م 1070 ق ) وابنه المجلسيّ الثاني ، ( م 1110 ق ) ، وتلميذه السيّد نعمة اللَّه الجزائريّ ( م 1112 ق ) ، والشيخ يوسف البحرانيّ صاحب الحدائق ( م 1186 ق ) .
وهؤلاء المذكورون وإن كانوا من أتباع الطريقة الأخباريّة ؛ ولكن