شاه « 1 » وشارح نهج البلاغة ساخته شده ، پس از ساختن السيف الضارب في الرد على الملّا أبي طالب كه منكر اجتهاد بوده است .
ديباچه اين كتاب جز الشواهد المكّية في مداحض حجج الخيالات المدنية ساخته 1055 ق براي عبد اللَّه قطب شاه در ردّ ملا محمّد امين استرآبادي است .
6 - الشواهد المكية في مداحض حجج الخيالات المدنيّة ، ونقص أدلّة الأخباريّة ، المجموعة في الفوائد المدنية . وقد يقال له : الفوائد المكيّة .
للسيّد نور الدين عليّ بن عليّ العامليّ أخي السيّد محمّد صاحب المدارك لأبيه ، وأخ الشيخ حسن صاحب المعالم لُامّه ( م 1068 ق ) .
وقال في الرياض ( ج 4 ، ص 158 ) بعد ذكر هذا الكتاب :
وكان سماعي من المشايخ أنّ هذا السيّد قد رأى الشهيد الثاني جدّه الامّي في المنام في مكّة المعظّمة وهو قد أمره بعمل ذلك الكتاب ، وقصّة الرؤيا طويلة .
فرغ منه في سنة 1055 ق ، وأهداه إلى السلطان عبد اللَّه قطب شاه بن محمّد قطب شاه .
قال في أوّله :
الحمد لله حمداً يليق بجلاله ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله ، « ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب » .
أقول : فأقول : إنّ الباعث على التعرّض لكلام هذا الفاضل في المؤلَّف الّذي وسمه ب الفوائد المدنيّة في الرد على من قال بالاجتهاد والتقليد في الأحكام الإلهية ، ليس القصد فيه إلى الجدال والتعنّت أو
هامش
( 1 ) . هو ابن السلطان محمّد قطب شاه الّذي أهدى إليه الإسترآبادي كتابه « دانش نامه شاهي » .