عدّة منهم ذهبوا إلى الطريقة الوسطى بحيث لا يمكن عدّهم أخباريّاً صرفاً كالمجلسيين والمحدّث البحرانيّ صاحب الحدائق ، قال المجلسيّ الأوّل في ذيل العبارة المتقدّمة :
والحقّ أكثر آنچه مولانا محمّد امين گفته است حق است ، مجملًا طريق اين ضعيف وسطى است ما بين افراط وتفريط وآن طريق را در روضة المتّقين مبرهن ساختهام .
وقال ابنه في جواب مسائل ملا خليل القزويني :
واما مسئلهء دوم كه طريقهء مجتهدين واخباريين را سؤال فرموده بودند از جواب سؤال سابق جواب اين مسئله نيز قدرى معلوم مىشود ومسلك فقير در اين باب بين بين ووسط است وافراط وتفريط در جميع أمور مذموم است وحقير مسلك جماعتى را كه گمانهاى بد به فقهاى اماميه - رضوان اللَّه عليهم - مىبرند وايشان را به قلّت تديّن متّهم مىدارند خطا مىدانم وايشان أكابر دين بودهاند ومساعي ايشان را مشكور وزلات ايشان را مغفور مىدانم ، وهمچنين مسلك گروهى كه ايشان را پيشوا قرار مىدهند ومخالفت ايشان را در هيچ امر جائز نمىدانند ومقلّد ايشان مىشوند درست نمىدانم وعمل به أصول عقلية كه از كتاب وسنت مستنبط نباشد درست نمىدانم ؛ وليكن أصول وقواعد كليّه كه از عمومات كتاب وسنت معلوم شود با عدم معارضه نص به خصوص ، آنها [ را ] متبع مىدانم وتفصيل اين أمور را در مجلّد آخر بحار الأنوار ما ذكر كردهايم . « 1 »
قال أبو عليّ الحائريّ في ترجمة الشيخ يوسف البحرانيّ صاحب الحدائق :
وكان هو قدس سره أوّلًا أخباريّاً صرفاً ، ثمّ رجع إلى الطريقة الوسطى
هامش
( 1 ) . وقائع الأيام في تتمة محرم الحرام ، ص 374 ؛ دين وسياست در دورهء صفوى ، ص 261 - 262 .