بني العمّ ، ومنه قول الشاعر :
مهلًا بني عمّنا مهلًا موالينا * لاتنبشوا بيننا ما كان مدفونا
والسادس : الناصر ؛ قال اللَّه / 18 / تعالى :
« وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ »
« 1 » يريد :
ناصره .
وقال تعالى :
« ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ »
« 2 » يريد : لا ناصر لهم .
والسابع : المتولّي لتضمّن الجريرة وتجويز الميراث / 19 / .
والثامن : الحليف ؛ قال الشاعر : موالي حلفٍ لا موالي قرابةٍ .
والتاسع : الجار ؛ قال الشاعر : مولى اليمين ومولى الجار والنسب .
والعاشر : الإمام ، [ السيّد ] المطاع .
وهذه الأقسام التسعة - بعد الأَوْلى - إذا تُؤمّل / 20 / المعنى فيها وجدها راجعةً إلى معنى « الأَولى » ومأخوذةً منه :
لأنّ مالك الرقّ لمّا كان أولى بتدبير عبده من غيره كان مولاه دون غيره .
والمعتِق لمّا كان أولى بميراث المعتَق [ من غيره ] كان / 21 / لذلك مولاه .
والمعتَق لما كان أولى بمعتِقه في تحمّل جريرته ، وألصق به ممّن أعتقه غيره ، كان مولاه أيضاً لذلك .
وابن العمّ لمّا كان أولى بالميراثِ ممَّن بَعُد عن نسبه ، وأولى بنصرة / 22 / ابن عمّه من الأجنبي ، كان مولاه لأجل ذلك .
والناصر لمّا اختصّ بالنصرة فصار بها أولى ، وكان من أجل ذلك مولاه .
هامش
( 1 ) . التحريم ، الآية 4 .
( 2 ) . محمّد ، الآية 11 .