مع الأسف ، صورت كامل اجازهنامهء علّامهء مجلسي به شيخ احمد ، در دست نيست ؛ امّا در سرآغاز آن ، سخنانى كه در حقِّ مُجاز به كار برده ، از نوادر منشآت وكاشفِ از كمال بزرگوارى اجازه دهنده ونهايت اهليّت مجاز است ؛ بدين گونه :
إنّه كان من غرائب الزّمان وغلط الدّهر الخوّان ، بل من فضل اللَّه عليَّ ونعمه البالغة لديَّ ، اتّفاقُ صحبة المولى الأولى الفاضل الكامل الورع البارع التقيّ الزكيّ ، جامع فنون الفضائل والكمالات ، حائز قصب السبق في مضامير السّعادات ، ذي الأخلاق الرّضيّة والأعراق الطيّبة البهيّة ، عَلَم التّحقيق وطود التدقيق ، العالم النّحرير والفائق في التحرير والتقرير ، كشّاف دقائق المعاني ، الشيخ أحمد البحراني - أدام اللَّه تعالى أيّامه وقرن بالسعود شهوره وأعوامه - ؛ فوجدته بحراً زاخراً في العلم لايساحل ، وألفيته حبراً ماهراً في الفضل لا يناضل !
لابد تاريخ نگارش اين اجازهنامه همان سال 1096 يا سال پس از آن است كه شيخ در أصفهان به سر مىبرده [ وچنان كه خواهد آمد ، از متن ستايشنامه ، سال ديدار أو با علّامهء مجلسي ، مستفاد مىگردد ] .
شيخ احمد ، از پدر بزرگوارش ونيز از شهيد علّامه سيّد محمّد مؤمن استرآبادي ، مجاور بيت اللَّه الحرام كه به سال 1088 در همان حرم امن الهى به شهادت رسيد ، اجازهء روايت داشته ونزد آنان نيز تلمّذ كرده وتاريخ اجازهء مير محمّد مؤمن ، 1081 است .
ناگفته نماند كه از تأليفات وآثار قلمي مرحوم شيخ احمد ، تنها از وجود نسخهء اجازه نامهاى كه براي علّامهء جليل ملّا أبو الحسن شريف عاملي ( م 1138 ) نوشته ودر مجموعهء إجازات مُجاز
ميراث حديث شيعه — صفحة 564
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٥٦٤