حسنة من حسنات الدّهر وفريدة من قلادة العصر . . . .
بزرگوار ديگرى كه از شيخ احمد ياد كرده ، مرحوم شيخ يوسف علّامهء بحراني ( م 1186 ) است . در لؤلؤة البحرين ، أو را « علّامهء فهّامهء زاهد عابد ورع كريم تقى » دانسته وفرمايد :
وعندي أنّه أفضل علماء بلادنا البحرين ممّن عاصره وتأخّر عنه ، بل وغيرهم !
سپس ، از رسالهء يكى از شاگردان شيخ احمد نقل كرده كه در ايّام اقامتش در أصفهان ، آخوند ملّا محمّد باقر خراساني ، صاحب دو كتاب كفاية وذخيرة ، هر هفته دو روز با أو به مذاكره وبحث مىنشست .
ودر روضات الجنّات ( ص 212 ، چاپ أصفهان ، 1382 ، با شرح وتعليقات اين ضعيف ) افزودهاند كه شيخ احمد ، به خانهء محقّق خوانسارى ، آقا حسين ، در أصفهان وارد بوده وهمان گونه در بيشتر شبها با ايشان نيز به مذاكره وبحث وتحقيق مىگذارنيده است .
بارى ، مرحوم شيخ يوسف ، سپس سرآغازِ اجازه نامهء علّامهء مجلسي به شيخ احمد را ، آورده وگويد : « وشعره قدس سره في غاية الجودة والجزالة » . بعد ، نام مصنَّفات شيخ را نوشته ودربارهء وفاتش گويد :
تُوفّي قدس سره بالطّاعون ، مع أخويه الشيخ يوسف والشيخ حسن في العراق ودُفنوا في جوار الكاظمين عليهما السلام في السنة الثانية بعد المأة والألف في حياة أبيهم ، وتوفّي أبوهم في السنة الثالثة بعد المأة والألف في قرية مقابي ، مسكنه .
ميراث حديث شيعه — صفحة 563
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٥٦٣