تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
الشهيد أنّ هذا الأمر تحقّق في قربٍ من عصره ، وكثر به النفع . فصار المحصَّل ممّا ذكرناه أنّ الإجازة المثمرة هي أن يجيز الشيخ لمعيّنٍ بمعيّن فاهمٍ مخبر ، وليقتصر على المجاز له ، على ما أثبته شيخه في إجازةٍ بما صحّ عنده من شيخه ؛ لا يجوز للمجاز له التعدّي عنه إلى غيره ، ولا التعدّي عمّا صحّ عند الإجازة بما صحّ عنده بعدها . [ إجازات المؤلف من مشايخه ] وقد أجازني السيّد السند العماد ، والركن المعتمد الأستاد ، نظام هذا العصر وقوامه ، الذي انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته ، بدر سماء التحقيق ، ومركز دائرة التدقيق ، مرجع الأنام ، حجّة الإسلام جناب السيّد الأجلّ حسين بن محمد الحسيني - أدام اللَّه أيّامه ، ونفع المسلمين به - بجميع ما يرويه من الأصول الأربعة وغيره وما سمعه من مشايخه الأعلام ، وسأذكر طرقه وسائر الطرق في كتاب الإجازة . وأجازني أيضاً فخر الفقهاء الأعلام ، سيّد العلماء الأعلام ، الوالد الأجلّ العلّامة - دام ظلّه - بطرقه الثلاثة بجميع ما صحّ عند مشايخه الثلاثة ، وهم السيّد الأجلّ الأكمل الأورع الأفضل ، رئيس الإماميّة في وقته السيّد محمدباقر الشفتي الجيلاني ، وعندي إجازته بخطّه ، والشيخ الجليل الأفضل المشارك له في الرئاسة الحاجّ محمد إبراهيم ، وهو أوّل من أجازه - على ما ذكره - سلّمه اللَّه - في مقاليد الأبواب « 1 » - والشيخ الجليل الفقيه الثقة الحاجّ ملا عبد الوهّاب القزويني ، وعندي إجازته له - دام ظلّه - بخطّه وخاتَمه ، وهو يروي من دون واسطة عن الشيخ الفقيه الأكبر الشيخ جعفر والسيّدِ السند المشار إليه والسيّدِ الأجلّ صاحب الرياض والفقيه الأكبر ، وصاحب الرياض عن رئيس المئة الآقا محمد باقر البهبهاني .
هامش
( 1 ) . مقاليد الأبواب لوالد المؤلّف الحاضر ، وكان اسمه أبو القاسم بن كاظم الموسوي .
ميراث حديث شيعه — صفحة 355 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى