وقال ابن خشّاب : يكنّى بأبي عبداللَّه ( الحسين ) ، ولقبه الرشيد والطيب والوليّ « 1 » والسيّد والمبارك والتابع لمرضاة اللَّه ودليل على ذات اللَّه [ عزّوجلّ ] والسبط .
الباب الرابع : في ذكر نسبتهما عليهما السلام
قال كمال الدين [ محمّد ] بن طلحة ( الشافعي « 2 » : قد ) حصل للحسن ولأخيه الحسين ( من شرافة النسب ) ما لم يحصل لغيرهما ؛ فإنّهما سبطا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وريحانتاه وسيّدا شباب أهل الجنة ، فجدّهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأبوهما عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم [ عليهم السلام ] ، وأمّهما الطهر البَتول « 3 » فاطمة بنت [ محمّد ] الرسول « 4 » سيدة النساء ؛ نَسَبٌ كان عليه من شمس الضحى نوراً « 5 » ، ومن فلق الصباح عموداً « 6 » . فقال : نسبهما عليهما السلام هو النسب الذي يتضأَّل « 7 » عنده الأنساب ، وشرفهما عليهما السلام « 8 » هو الشرف الذي يحكم [ أسجل ] بصحته الأثر والكتاب ، فهما « 9 » دَوحَتا النبوة التي طابت فرعاً وأصلًا ، وشعبتا الفتوّة التي سمت عُلًى ورفعةً [ ونبلًا ] ، وإنسانا عين السيادة والفخار ، وسليلا الشرف الذَين « 10 » الخيلاء في مضر ونزار .
هامش
( 1 ) . في المصدر : الوفيّ .
( 2 ) . مطالب السئول : ص 64 .
( 3 ) . البتول : البِكر .
( 4 ) . في المصدرين : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 5 ) . في مطالب السئول : نسب كان عليه وضَح الضحى نورا .
( 6 ) . وجدت بقية العبارة في كشف الغمة فقط .
( 7 ) . تضاءَلَ : صغُر وضعف ، تصاغر وتقاصر .
( 8 ) . في مصدر : أقول : إن نسبه عليه السلام هو النسب . . . وشرفه عليه السلام .
( 9 ) . في المصدر : فهو وأخوه ؛ و « الدَّوحَة : الشجرة العظيمة » .
( 10 ) . في المصدر : الّذي .