الباب الثالث : في ذكر كنيتهما وألقابهما عليهما السلام
الأوّل : في ذكر كنية الإمام الثاني وألقابه
قال الشيخ كمال الدين بن طلحة في كتاب مطالب السَّئول في مناقب آل الرسول : كنية الحسن أبو محمّد لاغيره ، ( وقيل : أبو القاسم ) ، وأمّا ألقابه فكثيرة :
التقيّ والطيّب والزكيّ والسيّد والسبط والوليّ ( والأمين والحجّة والبرّ والمجتبى والسبط الأوّل والزاهد ) ؛ كلّ ذلك [ كان ] يقال له ويطلق عليه ، وأكثر هذه الألقاب شهرةً « التقيّ » لكن أعلاها رتبةً وأولاها به ما لقّبه به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حيث وصفه وخصَّه بأن جعله نعتا له ؛ فإنّه صحّ النقل عن النبيّ صلى الله عليه وآله فيما أورده الأئمّة الأثبات والرواة الثقاة أنّه قال : « ابني هذا سيدٌ » . وسيأتي هذا الحديث بالتمام في باب فضله إن شاء اللَّه ، فيكون أولى ألقابه « السيّد « 1 » » .
وقال ابن خشّاب : كنيته أبو محمّد ، وألقابه : الوزير والتقيّ والقائم والطيّب والحجّة والسيّد والسبط والوليّ . « 2 »
الثاني : في ذكر كنية أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام وألقابه
قال كمال الدين بن طلحة : كنيته أبو عبداللَّه لا غير ، وأمّا ألقابه فكثيرة : الرشيد والطيب والوفيّ والسيِّد والزكيّ والمبارك ( والشهيد والسعيد ) والتابع لمرضاة اللَّه والسبط . فكلّ هذه [ كانت ] يقال له ويطلق عليه . وأشهرها : الزكيّ ، ( و ) [ لكن ] أعلاها رتبة ما لقّبه به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قوله عنه وعن أخيه أنّهما سيّدا شباب أهل الجنة ؛ فيكون السيّد أشرفها ، وكذلك السبط فإنّه صحّ ( النقل ) عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « حسين سبط من الأسباط » . وسيأتي هذا الحديث في باب فضله « 3 » .
هامش
( 1 ) . مطالب السئول ، ص 64 ؛ نقل من كشف الغمة ، ج 1 ، ص 518 و 519 .
( 2 ) . كشف الغمة ، ج 1 ، ص 519 .
( 3 ) . مطالب السئول ، ص 70 ؛ نقل من كشف الغمة : ج 2 ، ص 4 .