المُؤْمِنِ ، وَالْمُؤمِنُ أَخُو المُؤْمِنِ ، يَكُفّ عَنْهُ ضَبْعَتَهُ وَيحُوطهُ مِنْ وَرائهِ » « 1 » ورواه الترمذيّ أيضاً ولفظه « إِنَّ أَحَدكُمْ مِرْآةُ أخيهِ ، فَإِن رَأى بِهِ اذًى فَلْيُمِطْهُ » « 2 » .
الحديث الثامن عشر
وبه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ مِنْ حُسنِ إِسْلام الْمَرءِ تَرْكُهُ مَا لَايَعْنِيه » « 3 » .
حديث حسن رواه الترمذيّ والإمام أحمد في مسنده « 4 » وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعاً .
الحديث التّاسع عشر
وبه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « إِذَا أحَبَّ أَحَدُكُم أَخَاهُ فَلْيُعْلِمهُ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ أَصْلَحُ لِذَاتِ الْبَيْنِ » « 5 » .
حديث حسن رواه أبو داود والترمذيّ من حديث المقدام بن معديكرب ولفظ أبي داود « إِذَا أحَبَّ أَحَدُكُم أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ » « 6 » ولفظ الترمذيّ « إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُم أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ » « 7 » .
وروى أبو داود والنّسائي وابن حبّان في صحيحه عن أنس قال : كنت جالساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذ مرّ رجل ، فقال رجل من القوم يا نبيّ اللَّه ، واللَّه إنّي لَأُحِبُّ هذا الرّجل قال : « هَلْ أعْلَمتَهُ ذَلِكَ ؟ » قال : لا . قال : « قُمْ فَأعْلِمْهُ » فقام إليه فقال يا هذا
هامش
( 1 ) . سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 460 .
( 2 ) . سنن الترمذي ، ج 3 ، ص 218 وفيه « فليطمه عنه » .
( 3 ) . لم يوجد في الجعفريات .
( 4 ) . مسند أحمد بن حنبل ، ج 1 ، ص 201 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 316 .
( 5 ) . الجعفريات ، ص 195 ، وفيه : « إنْ أحبّ . . . » ؛ النوادر للراونديّ ، ص 12 وليس فيه لفظة « ذلك » .
( 6 ) . سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 503 وفيه : « الرجل » بدل « أحدكم » .
( 7 ) . سنن الترمذي ، ج 4 ، ص 25 .