ورواه البخاريّ وغيره ، ولفظه « حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَايَرْفَعَ شَيْئاً مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ » « 1 » .
الحديث الثاني عشر
وبه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « ادْرَؤُوا الحُدُودَ بِالشُّبَهاتِ » « 2 » .
حديث حسن رواه ابن عديّ بهذا اللّفظ فيما جمعه من حديث أهل مصر من حديث ابن عبّاس « 3 » . ورواه التّرمذيّ بمعناه من حديث عائشة مرفوعاً ، ولفظه :
« ادْرَؤوا الحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ مخرجٌ فَخَلُّوا سَبيلَهُ ، فَإِنَّ الإِمامَ انْ يُخْطِئَ في الْعَفْوِ خَيْرٌ مَنْ أن يُخطِئَ فِي العُقُوبَةِ » « 4 » وصحّحه الحاكم وضعّف الترمذيّ رفعه .
الحديث الثالث عشر
وبه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « اكْبَرُ الكَبَائرِ أَرْبَعٌ : الْإشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحمَةِ اللَّهِ ، وَالايَاسُ مِن رَوْحِ اللَّهِ ، وَالْامْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ » « 5 » .
حديث حسن رواه الطبرانيّ من حديث عبداللَّه بن مسعود بإسناد صحيح ، ولفظه « الكَبائرُ الْإشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَالأمْنُ مِنْ مَكرِ اللَّهِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَالْيَأسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ » « 6 » . وفي رواية « اكْبَرُ الكَبائِر الْإشرَاكُ بِاللَّهِ » فذكر مثله « 7 » . ورواه البزّار في
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري ، ج 3 ، ص 220 بعبارة « يرتفع شيء » ج 7 ، ص 190 بعبارة « إنّ حقاً . . . » .
( 2 ) . لم يوجد في الجعفريات .
( 3 ) . لم يوجد في كتاب « الكامل في الضعفاء » لابن عديّ .
( 4 ) . سنن الترمذي ، ج 2 ، ص 438 و 439 ، ح 1447 .
( 5 ) . لم يوجد في الجعفريات ، النوادر للراوندي ، ص 16 .
( 6 ) . المعجم الكبير للطبراني ، ج 9 ، ص 156 ، ح 8783 ، لفظه هكذا : الكبائر الشرك باللَّه واليأس من روح اللَّهوالقنوط من رحمة اللَّه والأمن من مكر اللَّه .
( 7 ) . المعجم الكبير للطبراني ، ج 9 ، ص 156 ، ح 8784 .