الحديث الثاني والعشرون
وبه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « يدعوا بهذا الدّعاء : اللَّهمَّ إِنّي أَعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّين ، وَمِنْ بَوارِ الإِثمِ ، وَمِنَ الجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجيعُ » « 1 » .
حديث صحيح الأصل فتعَوُّذُه صلى الله عليه وسلم ثابت في غير ما حديث منها حديث عبداللَّه بن عمرو بن العاص يرفعه « اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِن غَلَبةِ الدَّيْنِ وَغَلَبِةِ الْعَدُوِّ وَشَمَاتَة الْعَدُوِّ » . رواه الحاكم وابن حبّان في صحيحيهما « 2 » .
وتعوّذه عليه الصّلاة والسّلام من بوار الإثم أي الهلاك به فثابت أيضاً معناه في الصحيح من حديث عائشة وغيرها « أنّه كان كثيراً ما يقول : اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأثِمِ وَالْمَغْرِمِ » الحديث .
وأمّا تعوّذه من الجوع فإنّه بئس الضجيع ، فثابت من حديث ابن مسعود ، ورواه الحاكم في المستدرك ورواه أبو داود أيضاً من حديث أبي هريرة « 3 » .
الحديث الثالث والعشرون
وبه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « إِذَا أَرَادَ أحَدُكُمْ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ فَلَا بَأسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ما يَدْعُوا إِلَيْهِ [ منها ] « 4 » » .
حديث حسن رواه أبو داود والحاكم في المستدرك من حديث جابر مرفوعاً ولفظه « إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمْ المَرأَة ، فَإنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إلَى مَا يَدْعُوهُ إلَى نِكاحِهَا
هامش
( 1 ) . الجعفريات ، ص 219 .
( 2 ) . مستدرك الحاكم ، ج 1 ، ص 531 مع اختلاف ؛ صحيح ابن حبان ، ج 3 ، ص 304 ، ح 1029 ؛ وليس فيه : « من غلبة الدين » .
( 3 ) . مستدرك الحاكم ، ج 1 ، ص 534 ؛ سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 345 ، ح 1547 وفيه : « اللّهم إنّي أعوذ بك من الجوع فإنّه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنّها بئست البطانة » .
( 4 ) . الجعفريات ، ص 93 ؛ والإضافة من المصدر .