ومنها : أن يقرأ مع كون الراوي أحد المخاطبين .
ومنها : أن يقرأ مع كون الخطاب إلى غيره ، فيكون الراوي مستمعاً أو سامعاً صرفاً .
ومنها : أن يقرأ الشيخُ المرويُّ عنه مِن حفظٍ لا من كتاب مصحّح : سواءٌ انحصر المخاطب بالراوي ، أو كان الراوي أحد المخاطبين ، أو كان الخطاب متوجّهاً إلى الغير مع كون الراوي مستمعاً أو سامعاً صرفاً ؛ فأقسام التحمّل على طريق السماع ستّة .
وأجود هذه الأقسام هو الأوّل ثم الثاني ، مع احتمال ترتيب الاعتبار بترتيب الذكر ؛ لقلّة احتمال الخطأ في الأوّل بالنسبة إلى غيره ، وهكذا على الترتيب كما يظهر بأدنى تأمّل . وعلى كلّ حال فعبارة السامع بل المستمع : سمعتُ فلاناً يقول أو روى أو حدّث أو أخبر ، أو سمعته يروي أو يحدّث أو قرأني « 1 » أو أقرأ عليَّ من كتابه « 2 » أو كتاب كذا أو فلان ، أو أخبرني أو حدّثني ؛ ولا يقول السامع الغير المخاطب : حدّثني أو أخبرني أو أقرأني ونحو ذلك ، بل يقول : سمعته يروي أو يحدّث ونحو ذلك ؛ والوجه واضح .
الثاني من أقسام التحمّل : القراءة على الشيخ المرويّ عنه ، ويسمّى عند أكثر قدماء المحدّثين بالعرض تارة وبعرض القراءة تارة أخرى . وله « 3 » أيضاً وجوه :
منها : قراءة الراوي عليه « 4 » من كتاب بيده ، وبيد الشيخ أيضاً كتاب « 5 » مثله مع الصحّة ، ثم يعترف بالموافقة وبكونه روايته .
هامش
( 1 ) . في نسخة ( ب ) : قرأ إليَّ .
( 2 ) . الظاهر : كتابه .
( 3 ) . الظاهر : لها .
( 4 ) . لم ترد « عليه » في نسخة ( ب ) .
( 5 ) . في نسخة ( ب ) : كتاب أخرى مثله .