ومنها : في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى ، الصادرة له في مدينة أصفهان ، في التاسع من شهر رمضان سنة 937 ه - ، والموجودة في « بحارالأنوار » حيث قال :
وبالجملة فما أرويه من طرق أصحابنا - رضوان اللّه عليهم - لا نهاية له ؛ لأنّي أروي جميع ما صنّفه ورواه علماؤنا الماضون وسلفنا الصالحون من عصر أشياخنا إلى عصر أئمتنا - صلوات اللّه وسلامه عليهم - ، وكثير من أسانيد ذلك موجود في مواضع معدّة له مثبت في مظانّه . 8
الثالثة
لم يقتصر الكركيّ في حصوله على إجازات الرواية على علماء الخاصّة ، بل استجاز علماء العامّة أيضا ، وذلك عند سفره إلى عواصم البلدان الإسلاميّة في مطلع القرن العاشر الهجريّ ، وقد أشار إلى ذلك في عدد من إجازاته :
منها : ما ذكره في إجازته الثانية لإبراهيم الخانيساريّ ، والتي مرّ الكلام عنها حيث قال :
وأمّا كتب أهل السنّة في الفقه والحديث ، فإني أروي الكثير منها عن مشايخنا - رضوان اللّه عليهم - ، وعن مشايخ أهل السنّة ، خصوصا الصحاح الستة ، وخصوصا الجامع الصحيح للبخاريّ ، وصحيح أبي الحسن بن الحجّاج القشيريّ النيسابوريّ .
ومنها : ما ذكره في إجازته لأحمد بن محمّد بن خاتون العامليّ ولولديه نعمة اللّه عليّ وزين الدين جعفر ، والتي مرّ الكلام عنها أيضا ، حيث قال :
هامش
8 . بحارالأنوار 69 : 105