161 ، حيث قال : فأمّا روايتي لذلك عن أصحابنا فإنّما هي بالإجازة ، وأمّا عن مشايخ أهل السنّة فبالقراءة لبعض المكمّلة بالمناولة ، وبالسماع لبعض ، وبالإجازة لبعض ، فقرات بعض « صحيح البخاري » .
ومنها : ما ذكره في إجازته لأحمد بن محمّد بن خاتون العامليّ ولولديه نعمة اللّه عليّ وزين الدين جعفر ، الصادرة لهم في مدينة النجف الأشرف في الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة سنة 931 ه - ، والموجودة في « أعيان الشيعة » ، حيث قال :
وأجزت له أن يروي عنّي جميع ما يجوز لي وعنّي روايته من معقول ومنقول على اختلاف أنواعهما وتعدّد أنحائهما مما صنّفه علماؤنا الماضون ومشايخنا الصالحون . . . وفزت بالأخذ عنهم بالسماع والقراءة والمناولة والإجازة . 2
وقال في مكان آخر منها :
وقد أخذت من علماء العامّة كثيرا من مشاهير كتبهم ، ففي الفقه . . . فبعض هذه بالقراءة ، وبعضها بالسماع ، وبعضها بالإجازة ، وربّما كان في بعض مع الإجازة مناولة . 3
ومنها : ما ذكره في إجازته لعلي بن عبد العالي الميسيّ ولولده إبراهيم ، الصادرة لهما في مدينة بغداد ، في الحادي والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 934 ه - ، والموجودة في « بحارالأنوار » ، حيث قال :
وثبت لي حقّ الاتّصال بهم بأنواع الرواية : السماع ، والقراءة ، والمناولة ، والإجازة . 4
هامش
2 . أعيان الشيعة 137 : 3
3 . أعيان الشيعة 138 : 3 - 139
4 . بحارالأنوار 40 : 105