العيلم السيد إبراهيم القزويني صاحب كتاب ضوابط الأصول كما وفق اللَّه تعالى ولده العالم الفاضل الورع الميرزا محمّدباقر السلماسى سلمه اللَّه تعالى لعمارة تلك البقعة الشريفة وتذهيب القبة المنورة سنة 1275 من طرف شيخنا الأستاذ العالم الرباني الشيخ عبد الحسين الطهراني أعلى اللَّه مقامه وكان للمولى المذكور نوادر حكايات وغرائب كرامات تقدم بعضها . انتهى كلامه رحمه الله .
بلغ المترجم رحمه الله من الزهد والتقوى مقاماً أذعن له جلّ معاصريه بالتقدّم ويضرب بزهده المثل ويحتج به للعمل وذكر حضرة المحدث النوري في كتابه دار السلام للمترجم كرامات وخوارق عادات مَن أراد الاطلاع بتفصيلها فعليه بمراجعة الكتاب المذكور .
قرأ المترجم على العلّامة الإمام السيدمهدى بحرالعلوم الطباطبائي وكان من خواص تلاميذه بل من أصحاب سرّه وهو من العصابة التي وفقها اللَّه تعالى لزيارة الحجة المتنطر عجل اللَّه تعالى فرجه في الغيبة الكبرى وتشرف خدمته كراراً كما ذكر المحدث النوري قدس سره جملة منها في كتاب دار السلام وهو معروف من المترجم رحمه الله .
وكان والد المترجم الحاج مولى محمّد السلماسى عالماً ، فاضلًا ، جليلًا أيضاً وكان من تلامذة حضرة الأستاذ الوحيد البهبهاني وقال في دار السلام وله أيضاً ن ، 11 وادر حكايات وكرامات .
أقول : وهو الذي وفقه اللَّه عزّوجلّ لأصل تأسيس بناء قبّة العسكريين ورواقهما من طرف الأمير أحمدخان الدنبلى الخوئي ، حسبما مرّ ذكره في ترجمة أمير دنابلة وأمير مدينة خوى وماوالاها في عهده المعرفون في رواق حرم سامراء .
وكان المترجم رحمه الله فقيهاً ، اصوليّاً ، محدّثاً ، كريم السجايا ، حمولًا للمشاق في اللَّه عزّوجلّ .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 755
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٧٥٥