تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
لكن ينقرض دولتهم عنقريب ، ثمّ يخرج بعدهم سلطان عادل يبسط بساط العدل والأمن والراحة لعامة الناس . والعجب ان هذا الكتاب انما صنّف في دولة القاجاريّة وطبع في دولة القاجاريّة وفي عاصمة ملكهم طهران وفي عهد قدرتهم واختيارتهم أعني السنة الثانية من دولة المظفريّة سنة 1315 . وكان المترجم فاضلًا ، أديباً ، شاعراً ، كاتباً ، مترسلًا ، وكان ناسكاً متعبداً ، كثير الذكر ، كريم الشيم ، فاضل الملكات ، حسن الأخلاق . وتخلص في شعره ب « تمكين » . وله أشعار وقطعات في الحكمة والعرفان والتوحيد والسلوك وغيرها ومن شعره في الحكم والموعظة :
اندر پى انسان همه آفاق بگشتم * بسيار بديدم كس وبسيار نديدم « تمكين » به كه گويم غم دل را كه به گيتى * جز يار نديدم من وآن يار نديدم از تهمت وطعنم چه از اين خانه برانى * زاهد ز تو اين خانه كه من خانه به دوشم
ومنه أيضاً :
گفتم كه جهان وهمه أوضاع جهان نيست * پير خردم گفت به جز خواب وخيالي بسى راه سپرديم سپرديم كمال همه كس را * ديديم وبه جز عشق نديدم كمالى
ومنه أيضاً في ترجمة مفاد قوله عليه السلام في الكلمات القصار : « الانسان مخبؤ تحت لسانه » :
آدمي مخفى است در زير زبان * اين زبان پرده است در درگاه جان چون كه بادي پرده را درهم كشيد * سرّ صحن خانه شد بر ما پديد كاندر آن خانه گهر يا گندم است * گنج زر يا جمله مار وگژدم است يا در گنج است وماري هم بر آن * زان كه نبود گنج زر بي پاسبان