تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
محدّثاً ، مستقيم السليقة ، حسن الطريقة ، متورعاً ، زاهداً ، تقيّاً ، جليل القدر ، عالي المقام ، وجيهاً ، مقبول العامة ، كان رحمه الله أزهد أهل عصره وأورعهم ، محترزاً عن المداخلة في الأمور منقطعاً عن الناس ، صاحب الأخلاق القدسيّة والملكات المرضية وينسب إليه بعض الكرامات ولعمري أنّه أهل لذلك ، فانّه كان عالماً ربانياً وفقيهاً سبحانياً . قرأ المترجم على المحقق الغطريف المولى الشريف الآملى الحائري والعلّامة التقى الشيخ محمّدتقي الأصبهاني صاحب الحاشية الكبيرة على معالم الأصول وأخيه جامع المعقول والمنقول الشيخ محمّدحسين صاحب الفصول وشيخنا الفقيه الباهر الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر ، قدس اللَّه أسرارهم . وكان للمترجم مجلس بحث كبير في گلبايگان ، كان مدرسته الراقية محطّ الرحال ومهبط الرجال وكان يحضرها الفضلاء الأكابر . ابتلى المترجم أواخر عمره بضعف الباصرة ، ثمّ صار ضريراً وكان لا يخرج من بيته ابداً وترك مجلس بحثه أيضاً وكان مشتغلًا لاصلاح حاله ومآله . يروي عن المترجم المولى الأجل الحاج ميرزا حسين الرازي الطهراني والمولى حبيب‌اللَّه القاساني وغيرهما . توفّي المترجم في گلبايگان عن سن ثمانين تقريباً ، سنة 1289 ودفن فيها في محلة « بابا عبداللَّه » قريباً من المسجد الجامع الذي بناه المترجم رحمه الله وعلى تربته بناء وعمران يزوره الناس ويتبركون بفيوضاته الروحية . وله بعض المؤلفات ، منها : ( 1 ) كتاب الأنوار القدسية في شرح الأسماء القدسية ؛ ( 2 ) ومنها شرح الدرة النجفيّة للعلامة الطباطبائي بحرالعلوم ؛ ( 3 ) وبعض الحواشى والتعليقات وأجوبة المسائل وغيرها .