تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
العامة ، كما يقال أنّه مضافاً إلى هذا النظر منه كان غرضه من ذلك أيضاً قطع اليد من حكومة وقته بالنسبة إلى مايتركه من المال نظراً لعقمه عن الولد . وكان المترجم يميل إلى المتصوفة والدراويش ويحبّ الاجتماع معهم وكان يحبّ الفضل والأدب وأهلهما ويتجنح إليهم وكان قائم الأسحار ، كان يصلى فريضة الصبح في أول الفجر ، ثمّ يشتغل بتعقيباتها إلى طلوع الشمس ، ثمّ يقوم بأموره وكان إذا أراد شخص أن يلاقيه بخلوةٍ أو منفرداً فكان يأتيه بين الطلوعين وكان جلّ حاشيته وأعوانه وخدمته الخاصة يحضرون عليه وقتئذٍ عادة منهم لذلك ، تبعاً لأميرهم وهو قاعد على مصلاه والشموع يتضوء أمام وجهه والمصحف والصحيفة السجادية والتربة الحسينيّة التي اتخذها لسجوده والسبحة وغيرها بين يديه . والعجب كلّ العجب ان المترجم المغفور له لمّا سافر إلى مشهدالرضا عليه السلام - كما مرّ ذكره آنفاً - قام من أول يومه لتعيين محل دفنه فيها وتعميره بسرعةٍ مجدّاً ، فكأنّه سافر إليها لذلك وينتظر ختامه لختام عمره ، فلما تمّ بنائه تمّ أمره وانقضى عمره بتمامه حتّى دفن فيه ، كما أوصى به وقبره ظاهر معروف بها . ( 277 )

الشيخ محمّدحسين الإصفهاني الكمپانىّ « 1 »

( 1296 - 1361 ) العلّامة الجليل المعاصر الشيخ محمّدحسين الإصفهاني الكاظمي النجفي الشهير بكمپانيّ : هو العلّامة الجليل الحبر الجامع بين المعقول والمنقول الشيخ محمّدحسين بن الحاج محمّدحسن الإصفهانى اصلًا ، ثمّ الكاظمي موطناً ، ثمّ النجفي
هامش
( 1 ) نقباء البشر : 2 / 560 - 562 الرقم 982 ؛ ريحانة الأدب : 5 / 90 - 93 ؛ علماء معاصرين : ص 190 ؛ معارف الرجال : 2 / 263 - 267 الرقم 345 ؛ مقدمة تلميذه الشيخ محمد رضا المظفر على حاشية مكاسب للمترجم له ؛ مقدمة كتاب التوحيد العلمي والعيني للسيد محمد حسين الحسيني الطهراني .