ولد المترجم في قرية « شوند » من قرى همدان المذكورة وقرأ في همدان مبادئ أمره ، ثمّ سافر إلى طهران وقرأ فيها في العلوم النقليّة على العلّامة الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني وقرأ في العلوم العقليّة على العلّامة المتأله حكيم الشرق في عصره الحاج ملا هادي السبزواري صاحب المنظومة وغيرها ، قراءة تحقيق وبرهان ، ثمّ هاجر إلى العتبة المقدسة العلويّة وهو يرى نفسه غنياً عن الحضور على بحوثها وكان وقتئذٍ أيام رياسة حضرة العلّامة أستاذ الكلّ في الكلّ عند الكلّ الإمام المرتضى الأنصاري فيها ، فحضر مجلسه الشريف واستمسع منه أياماً ، فاذاً قد عرف أنّه لمحتاج للتدرّس عنده والأخذ عنه ، فلازَمَ مدرسته الراقية قريباً من عشر سنين ، لا يعزب منه يوم بل ولا ساعة .
فقرأ على العلّامة المذكور فقهاً وأصولًا ، مدة حياة أستاذه وكتب من بحثه قسماً معظماً من المباحث في الفقه والأصول والحديث .
وللمترجم من الآثار - بعد الذكر الجميل واحياء جمع من النفوس بالحياة السرمدية حسبما سمعته آنفاً :
( 1 ) رسالة في الخلل الواقع في الصلاة ؛
( 2 ) وبعض الرسائل الفتوائية وبعض المقالات وأجوبة المسائل وغيرها .
وتوفّي المترجم في النجف الأطهر ليلة الجمعة سلخ شعبان المعظم من سنة 1311 ودفن فيها .
كان اماماً في كرامة الأخلاق وتهذيب النفس من الوقار والسكينة والتواضع والطمأنينة والصمت والفكر والذكر ، الهي السيما ، ملكوتي السيرة .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 658
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٦٥٨