صنّف فيه بلا تعليق ، لم ينسج إلى الحين نظيره بل يتعسر لو لم يتعذر تأليف مثله إلاّ بتائيد من اللَّه سبحانه ، قد بيّض به وجه الشيعة بيض اللَّه وجه وطيّب رأسه ، مجلدين منه كبيرين في حديث غدير خم ، مجلد من سنده بطرق العامة والخاصة ومجلد في متنه ومجلد في حديث الطير المشويّة بطريق العامة ومجلد في حديث النور ومجلد في حديث المنزلة ومجلد في حديث الاثني عشر . وطبع جميع مجلداته في هندوستان .
وصنّف بعده نجله الفاضل السيد ناصر حسين في تتميم ما خرج من قلم والده العلّامة ، مجلدات أخرى أيضاً ، كما يأتي ذكره .
( 2 ) وله أيضاً كتاب استقصاء الأفحام في نقض منتهي الكلام في عشر مجلدات ضخام ، صنّفه بإعانة أخيه الفاضل السيد اعجاز حسين وهو كتاب معجب في بابه يدل على غزارة علمه وتبحره وطول باعه وسعة اطلاعه ؛
( 3 ) وله كتاب شوارق النصوص في خمس مجلدات وهو كتاب نفيس جليل في موضوعه ؛
( 4 ) وله كتاب كشف المعضلات وحل المشكلات في عدة مجلدات ؛
( 5 ) وله كتاب العضب التبار في آيّة غار وهو مجلد مبسوط ؛
( 6 ) وكتاب افحام أهل المين في ردّ إزالة الغين في عدة مجلدات ؛
( 7 ) وكتاب النجم الثاقب في مسألة الحاجب في الإرث وهو كتاب نفيس في بابه في ثلاث مجلدات كبير ووسيط وصغير ؛
( 8 ) والدرة السنيّة في الترسل والإنشاء العربيّة ؛
( 9 ) وكتاب زين الوسائل إلى تحقيق المسائل في الفقه في عدة مجلدات ؛
( 10 ) وكتاب الذرايع في شرح الشرايع لم يتم ؛
( 11 ) وكتاب أسفار الأنوار عن وقايع أفضل الأسفار في رحلته إلى زيارة بيت الحرام وأعتاب أئمة العراق .
هذا ما عثرنا عليه من مؤلفاته ، يقرب من نيف وأربعين مجلداً ضخمة ولم يتجاوز المترجم عمره من ستين كما ستسمعه ، مع ما كان عليه هذا الفقيه الأعظم ، فقيه العلم والتقى
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 621
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٦٢١