تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
ربوبية لو أنّهم يدّعونها * ولم يدعوا والناس فيها تهارت ولا ادعى فيهم ربوبية وان * يكاد ليقوى القول فيها لحجة ولو لم أخف كفراً سجدتُ لعزّهم * وأنفذتُ كلّ العمر عنى بسجدة
* * *
فما آدم أولى وقد سجدت له * ملائكة السبع الطباق بذلّة وأنوارهم لما استقرّت بصلبه * له سجدت والقصد هم في الحقيقة فآدم مشكاة لمصباح نورهم * فلمّا تراى للملائكة خرت هم السرّ في الايجاد من في سمائها * ومن قد حوته الأرض انس وجنة بهم ولهم كان ابتداء حدوثها * ومنهم وفيهم بالبقا استمرّت وقد كان كلّ للعجائب مظهراً * عجائب يأتي العقل منها بالبداهة فمن ذاك كان الناس صنفين مهتدٍ * وآخر غالٍ لم يطق دفع شبهة بواحدة منها اكتفى من غلاتهم * وخاصم فيها الخلق أىّ خصومة فمنها علوم الغيب عن كلّ ما مضى * وعن كلّ ما يأتي بكلّ قضيّة لهم كشف اللَّه الغطاء فشاهدوا * الغيوب فكان الغيب عين الشهادة ومنها رجوع الشمس بعد غروبها * لادراك فعل الفرض وقت الفضيلة تعودت الشمس الرجوع إليهم * فكم مرةً ردّت لهم بعد مرة لها عاد بالأسماء منهم شبابها * وكانت عجوزاً خلف ضعف ورعشة وقد بلغت من عمرها مضت مئة * وعشرة أعوام عقيب ثلاثة
ثمانون مع سبع أتتها إضافة * إلى عمرها الماضي وأيّاضافة وذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء * وما شاء ما قد شاء الَّا بحكمة وأنوارهم من قبل كانت بعرشه * بها ازّينت عرشه أركانه أيّزينة ولاح وميض من أشعة نورهم * وفي الخلق هاتيك الأشعة تثبت سل الشمس والبدر المنير وغيره * من النيّريات المشرقات البهية فكلّ تراه في الجواب منادياً * بأنى من آثار تلك الأشعة