بلدة « كلكته » حتّى أبتلى في أواخر عمره بمرض الفلج والرخوة والعصبية وماليخوليا ، فعزم حينئذٍ بالمسافرة إلى لكناهو للمعالجة ومات قبل وصوله إلى لكناهو في السابع عشر من شهر شوال المكرم من سنة 1215 الهجري القمري .
وكان المترجم قد تزفت امرئةً في أوائل تزويجه بها ، فعاش بعدها بقية عمره منفرداً مجرداً بلا صحبة إلى أخر عمره ولم يتزوج بعدها إلى أن توفّي .
وقال في نجوم السماء في أحوال الرجال القرن الثاني عشر ، في ترجمة العلّامة المترجم ما هذا لفظه ونصّه :
در تشيع غالى ونور ولأي أئمة أطهار عليهم السلام از سيماى أو لامع ودر حدّت ذهن وسرعت انتقال بمثابهء سيف قاطع واخلاق پسنديده ظاهر وباطن را جامع ودر تمامى اين كشور نور فضيلت أو ساطع وبه حاجت روائي مردمان بي انباز ونزد دانايان فرنگ ومردمان با فرهنگ چون روح روان ، به اكرام واعزاز مرحله مىپيمود ، حقّ اين است كه مراتب فضائل ومناقب أو را مقامي عظيم است عمرى ويك نيستان قلم بايد تا شمهاى از أوصاف أو را نگارد وسزاست كه هند وهنديان باستظهار أو دم از فضل ودانش زنند وبه وجود وى افتخار كنند وديگر هر قدر فلك بگردد چون أو را ديگر كسى را به عرصهء ظهور نيآورد . انتهى . « 1 »
ومن البين الواضح في المقام ، أنّ مراد هذا القائل من نسبة الغلو إلى المترجم ، ليس هو على حقيقته على المعنى المصطلح المرتكز عندنا ، أعني الاعتقاد الفاسد في حقّ الأئمة الاثنىعشر عليهم السلام والقول فيهم بما ينافي لشئ من العبوديّة أو آثارها ، بل المراد إنّما هو المبالغة في الحب لهم والاعتقاد بوجوب اتباعهم وفرض طاعتهم ونحو ذلك من المعاني .
وبالجملة ، فللمترجم رحمه اللَّه آثار جليلة ومؤلفات رشيقة غالية ثمينة ، فمنها :
( 1 ) شرح على مخروطات ( اپولونيوس
Apollonius
هامش
( 1 ) المصدر : ص 346 .