المعروف ، لما حدث به في أواخر أمره وعمره من سير الاختلال في مشاعره ، كان يزعم أنّ المترجم المغفور له هو الإمام المنتظر الموعود صاحب الأمر ظهر بعد غيبته الكبرى وجلس في أريكة الأمر والنهى وذلك رلوص عقيدته فيه وذلالة قدره وعلوّ مقامه وشدّة ورعه وتقواه .
فكان الشاعر المذكور يقف على باب دار المترجم متخاضعاً ويقرأ عليه زيارة الجامعة الكبيرة قاصداً بها صاحب الترجمة ، فقيل للمترجم رَحمهُ اللَّه : إن الشيخ جابر رجل صالح خير .
فقال : نعم هو رجل صالح غير انّه قد توغل في حبّنا على غير وجهه .
ويروى المترجم سماعاً وقرائةً واجازةً عن العلامة المحقق الشيخ اسدالله الشوشتري النجفي الكاظمي صاحب كتاب مقابس الأنوار والفقيه الأعظم الامام الشيخ محمد حسن الجواهر .
وللمترجم رحمه الله بعض المؤلفات ، منها :
( 1 ) كتاب اسرارالفقاهة فيالفقه الاستدلالي ، على طريقة الامامية في عدة مجلدات وهو فقه مبسوط وكتاب نفيس جليل ولم يطبع من إلى الان شئ ولهبعض المؤلفات الأخرى ايضاً ،
( 2 ) وله بعض الرسائل الفتوائيّة يعدّ من المتون الفقهية وله أجوبة المسائل والأخرى ايضاً .
توفى المترجم رحمه الله في مشهد الكاظمين عليهما السلام في شهر رجب الفرد في سنة 1305 الهجري القمري .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 490
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٤٩٠