( 214 )
الشيخ محمّدحسن آليس الكاظمي « 1 »
( 1220 - 1308 )
الفقيه الزاهد والإمام الراشد وجه المتأخّرين وفخرالمجتهدين الشيخ محمّدحسن آليس الكاظمي البغدادي نوّر اللَّه ضريحه : عرف المترجم في عهده ب « آل يس » انتساباً إلى جدّه المسمى بذلك وتوطن المترجم في مشهد الإمامين الهمامين الكاظمين عليهما السلام وكانت هي مسقط رأسه أيضاً .
كان المترجم رَحِمَهُ اللَّه من عَمَد فقهاء الشيعة في عهده وثقافة رجال العلم والدين جليلًا ، وجيهاً مقبولًا ، عالي المقام ، رفيع المنزلة ، إماماً مقداماً ، بليغ الإحاطة ، وسيع التتبع ، حسن القريحة ، نقي الطريقة ، عميق الفكر ، وكان متورعاً تقياً ناسكاً كثير الذكر ، محمود السيرة ، كريم الشيمة ، وكان المترجم مرجع الفتوىالتقليد في عهده في العراق وسائر الأقطار أيضاً .
ربّى المترجم أوّلًا في حجر تربية سيّدنا العلّامة الأوّاه السيد عبداللَّه شبّر البغدادي الكاظمي ، ثمّ قرأ على المحقق الأستاذ المولى حسن علي الشريف العاملي الطبرسي المازندراني الحائري الشهير بشريف العلماء والشيخ الجليل أعظم أساتذة الفن في عهده الشيخ محمّد حسين الإصفهانى الحائري صاحب الفصول في علم الأصول في الحائر الشريف الحسيني وقرأ على الفقيه الأعظم شيخ الاسلام ومفتى فرق الأنام الإمام الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر في الغري الأقدس وغيرهم من أعلام وقته .
وكان المترجم وصىّ سيّدنا العلّامة السيد حسين شبّر ، أوصى به المغفور له حين وفاته وكان ذلك فيه ممّا يضرب به المثل ويتذاكرون به في المحافل والاجتماعات في عهده من الخواص والعوام لما كان عليه هذا الموصي من الورع والتقى وحسن الاعتقاد له من العامة .
ولذلك كلّه كان الشيخ الأديب الشهير الشيخ جابر الشاعر الكاظمي البغدادي
هامش
( 1 ) فوائد الرضوية : 451 - 452 ؛ نقباء البشر : 1 / 450 الرقم 875 ؛ علماء معاصرين : 237 .