أقول ومنها :
( 6 ) حواشي على شرح التجريد للفاضل العلّامة المولى عبدالرّزاق اللّاهجى وطبعت في حواشي الكتاب ، في طبع طهران سنة 1311 على ما أظنّه .
( 7 ) وللمترجم المغفور له بعض الأشعار والتغزلات والقطعات « 1 » من الفارسيّة والعربيّة وبعض القصائد وتخلّص المترجم في شعره ب « الفاني » كما تخلص ابنه الأديب ميرزا عبد الرسول الزنوزى - الآتي ذكره في باب الراء من الكتاب - في اشعاره ب « الفنا » .
ومن شعر المترجم رَحِمَهُ اللَّه :
باللوح ما رقم الرحمن منذ بدى * نوناً كنون حاجبه بالنون والقلم
باللَّه يا لائمى دعني على ألمى * في حبّ هذا الفتى إيايّ لاتلم
يا ثاوياً بربوع السلع والعلم * بلّغ سلامي على ظبي بذي سلم
فكيف اصبر يا ذاللوم في كبد * تذيب جسمي وقلبي دائماً ودمي
ومن كلام المنظوم أيضاً
تو را نه شيوهء عاشق كشى گر آئين است * چرا هميشه در ابروت اى صنم چين است
به جان چرا همه دم مايل جفاى منى * اگرنه از من مسكين دل تو پركين است
دل مناست به دست تو شوخ خونخوارى * چو صعوهاى كه گرفتار چنگ شاهين است
دمى به سوى من از رحمتت نمىبينى * سرم فداى تو آئين دلبرى اين است
ومنه أيضاً :
هامش
( 1 ) وللمترجم ديوان اشعار بالفارسية يوجد منها نسخ : نسختان في مكتبةالبارلمان في طهران ونسختان فىمدنية خوى أحدهما في المكتبة الشيخ سعيد الفاضلى وأخرى عند شخص من أهالي محلة القاضي . وقام بتحقيقه الأخ الدكتور حسن الحسن زاده الخويى ولكن لم يطبع بعدُ .