تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
( 189 )

الميرزا محمّد حسن الفاني الزنوزي الخوئي « 1 »

( 1172 - 1218 ) العلم العلّامة الفاضل الشريف والمؤرّخ الأديب الأريب الشاعر الغطريف محمّد المدعو بالحسن الشريف العلوي الفاطمي الحسيني الزنوزي الخوئي المتخلص في شعره بالفاني : هوالحسن بن عبد الرسول بن الحسن بن السيّد رضا بن الحسن بن زين‌العابدين بن زين‌الدين بن جلال‌الدين بن السيّد لطيف بن السيّد تاج‌الدين الحسن الحسيني العلوي المدفون ب « كوهكمر » بن السيّد علي بن فخر الدين بن شرف‌الدين بن شمس‌الدين بن محمّد المصري بن شجاع‌الدين المحمود بن سليمان بن عقيل بن أحمد بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن علي بن الإمام المعصوم الحجة زين‌العابدين وسيّدالساجدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سيّدالوصيين سلام اللَّه عليهم أجمعين . والمترجم هو زنوزي الأصل والمنتسب والخوئى الموطن والمحتجب صاحب كتاب رياض الجنة وغيره من المؤلفات ، و « زنوز » بالزائين المعجمتين قرية في قرب بلدة مرند من أعمال 7 آذربايجان آذربيجان ، 11 آذربيجان معروفة فيها معمورة حتّى اليوم وهى ممتازة بلطافة هوائها وجودة تربتها وعذوبة مائها وحلاوة فواكها وغالب سكنتها السادة الحسينية والغالب في أهلها الذكاء والفطنة وسيأتي الإشارة إليها في ترجمة العلّامة الحكيم آقا على الزنوزي المدرس الطهراني . وكان المترجم رَحِمَهُ اللَّه فقيهاً ، متكلماً ، رياضياً ، فلكياً ، فلسفياً ، فاضلًا ، بارعاً ، متتبعاً ، مؤرخاً ، كثيرالاطلاع ، طويل الباع ، لطيف القريحة ، حسن التحرير ، قوي الإنشاء ، شاعراً ، أديباً ، جليلًا ، وكان من مشاهير علماء وقته فيها ، وجيهاً ، مقبول العامة ، ولكن كان رَحِمَهُ اللَّه ردّي الخطّ جداً بحيثُ يصعب قرائته .
هامش
( 1 ) الكرام البررة : 1 / 329 / 663 ؛ مصفى المقال : 125 ؛ ريحانة الأدب : 2 / 389 ؛ مقدمة « رياض الجنة » .