أ ) نسخة منه في مشهد الرضا عليه السلام على ما بلغنا عند بعض الأشراف فيها ،
ب ) ونسخة منه في المكتبة السلطاني في طهران ،
ج ) ونسخة منه في مكتبة المجلس الشورى الملّي في طهران ،
د ) ونسخة منه في مكتبة الوزارة الخارجة في طهران وهى التي ظفرتُ على مطالعته قلائل من الأيام ،
ه ) ونسخة منه في بلدة خوى عند بعض الأمراء فيها ،
والنسخ المزبورة كلها ممتازة في جودة الخط والورق والتذهيب .
وكان تاريخ كتابة النسخة التي وقفتُ عليها ، سنة 1225 كتب في محروسة خوي بخط عبداللَّه بن المجنون الاهرنجانى السلماسي الخوئي وهو سفر جليل وكتاب كبير .
وهو بمنزلة دائرةالمعارف في ذاك العهد ، يدلّ كتابه هذا على سعة باعه وسعة اطلاعه وكثرة تتبعه وتبحره في أنواع الفنون ومثل هذا التأليف في عصره مع ما كان عليه مؤلفه ومحيط معيشته التي عرفتَه لا يخلو عن تقدير وتمجيد ، وهو على ما رأيتُ مكتوباً في ظهر النسخة المذكورة من الكتاب : يبلغ كتابته على خمسمئة ألف بيت وعشرة آلاف بيت ، فرغ مؤلفه المذكور من تأليفه سنة 1216 الهجري القمري ، ولكن وجدنا فيه تاريخ وفاة المتوفيات إلى سنة 1218 أيضاً ، فكانّه ألحقها به بعد الختام كما هو غير عزيز في كتب التواريخ والسير أحياناً ومنها كتاب الفهرست لابن النديم البغدادي على ما ببالي وغيره إن راجعته عرفته .
وكتابه المذكور يشتمل على مقدمة وخاتمة وبينهما روضات ثمانية :
الروضة الأولى : في أحوال نبذة من الذوات الشريفة اشتمل على 28 فصلًا :
1 ) الأول منها في ذكر صفات الجلال والجمال والثبوتية والسلبية وما يتعلق بهذا الباب ، 2 ) في أحوال خاتم النبيين صلى الله عليه وآله ، 3 ) في أحوال علي أمير المؤمنين عليه السلام ، 4 ) في أحوال الصديقة الطاهرة سلام اللَّه عليها ، 5 ) في أحوال الحسن المجتبى عليه السلام ، 6 ) في أحوال أبي عبداللَّه الحسين بن علي سيّدالشهدا عليه السلام ، 6 ) أحوال السجاد عليه السلام ، 7 - 14 ) في أحوال الأئمة الاثني عشر على مذهب الاماميه إلى أن ينتهي إلى صاحب الأمر عجل اللَّه تعالى
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 433
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٤٣٣