السلطان عليهم وأحضر عدة من علمائها وسائر طبقاتها إلى طهران ، يريد الجزاء عليهم ؛ وصَفَحَ عنهم بشفاعة المترجم .
وكان المترجم صهراً لآقا محمّدعلي المعروف بالزاهد من ابنته وتخلّف عنها ولدان فاضلان : الشيخ محمّد والشيخ على . وللمترجم بعض المؤلفات ، منها كتاب في أصول الفقه ي شتمل على جلّ مباحث الفنّ من مباحث الألفاظ والأدلة العقليّة وهو كتاب جليل كبير .
توفى المترجم في مدينة تويسركان .
( 181 )
الشيخ محمّدجعفر الطهراني « 1 »
( . . . - . . . )
الشيخ محمّدجعفر الطهراني : هو محمّدجعفر بن الحاج ميرزا آقاسي الطهراني موطناً وخاتمةً . ذكره صاحب الروضة البهية في جملة مَن أجازه وأثنى عليه بالجميل وقال :
كان ثقةً ، جيد الفهم ، محدثاً ، متتبعاً في الأخبار ، كريم الشيم ، فاضل الملكات ، جليلًا ، نقاداً ، بصيراً . « 2 »
هامش
( 1 ) المآثر والآثار : 1 / 219 ؛ الكرام البررة : 1 / 244 الرقم 495 .
( 2 ) الروضة البهيّة في الطرق الشفيعيّة : ص 259 . وليس فيه ما نقل منه المؤلف والموجود فيه : « ومنهم العالم الكامل الفاضل المحيط بأطراف الكلام والناظر على بصيرة في الأخبار الواردة عن أهل العصمة عليم السلام شيخنا الشيخ محمد جعفر بن الحاج ميرزا آقاسانى الطهراني اصلًا والنجفي موطناً - وفقه اللّه لمراضيه - ليس له في حسن الخلق وجودة الفهم والوثاقة ثاني » .