دولة العثمانيّة في تلك اللجنة رسالة في نتيجة مسافرته هذه أيضاً وطبع في إسلامبول .
ثمّ تعيّن المترجم من طرف جلالة الملك ناصر الدين لرياسة دارالشورى الدولتى في طهران في سنة 1275 . وهذه صورة الفرمان الذي صدر من طرف جلالة السلطان لنصب المترجم لهذا المقام الجليل :
چون مشيرالدولة را در صداقت ودولتخواهى بارها آزمايش فرمودهايم وكمال وثوق واعتماد به كفايت وكاردانى ايشان داريم خيرخواه ومخلص مىدانيم على هذا رياست شوراى دولت را كه از أمور معظمه است به عهدهء كفايت اومحول مىفرماييم كه در آن امر روز به روز صداقت ودولتخواهى وغيرت خود را به عرصهء ظهور رساند وبدين واسطه بالتفات ومرحمت ما در حقّ خود بيفزايد . غره شهر صفر المظفر 1275 شاه . . .
ثمّ تعين المترجم لسفارة دولت إيران في باريز في سنة 1277 ولما رجع المترجم إلى طهران من مسافرته هذه تشرف فيها من طرف جلالة السلطان بقطعة حمايل ونشان لدرجة اميرنويان . وبعد تلك المسافرة اعتذر المترجم عن الخدمة لشيخوخته وكبر سنّه ، فتعيّن وقتئذٍ لرياسة تولية القبّة الرضويّة المقدسة واوقافها ، فتشرف بها حتّى توفى فيها ودفن فيها في دار الحفاظ من الصحن الشريف الرضوي .
ولما توفى المترجم المغفور له تلقب ميرزا حسينخان القزويني سپهسالار أعظم بلقب « مشيرالدولة » ، ثمّ تلقب بعده شقيقه يحيى خان بهذا اللقب النبيل ، ثمّ تلقب به بعده ميرزا محسن خان السفير الكبير ، ثمّ تلقب به بعده ميرزا نصراللَّه خان مشيرالدولة ، ثمّ تلقب به بعده ابنه ميرزا حسن خان مشيرالدولة پيرنيا ، المعاصر ، الآتي ذكره في باب الحاء من الكتاب .
كان للمترجم غيرةً وحميةً خاصةً في الدفاع عن وطنه وحفظ عظمته واستقلاله ومنافع اتباعه وكان له شامخ المقام عند دول اروبا أيضاً لحصافة عقله وحسن كفايته وسلامة فطرته وسعة فكره واطلاعه وكانوا يثقون به وينظرون إليه بنظر التكريم .
وللمترجم مؤلف في علم الحساب طبع في طهران في سنة 1263 ومن آثاره أيضاً ما
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 408
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٤٠٨