تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
معروف بالشجاعة والتعصب في الدين . كان المترجم متنفذاً وجليلًا في طهران وكان لكلامه ومواعظه أثر خاص في تربية الناس وكان جلالة الملك ناصر الدين يعظم مقامه . ( 180 )

الميرزا جعفر التويسركاني « 1 »

( . . . - . . . ) العلّامة ميرزا جعفر التويسركاني أصلًا وخاتمة : هو جعفر بن الحاج رضا التويسركانى مولداً وخاتمةً . كان والد المترجم المغفور له من الشرفاء وأهل الثروة في تويسركان ، ثمّ انتقل صاحب الترجمة إلى إصبهان وهو ابن ست عشرة سنة « 2 » واشتغل هناك مدة من عمره ثمّ هاجر منها إلى العراق وقرأ في النجف الأشرف على الفقيه الجليل الشيخ على نجل شيخنا كاشف‌الغطاء والمولى إسماعيل اليزدي وغيرهما . كان فقيهاً ، وسيع الفكر ، مستقيم الذهن ، ثقةً ، تقيّاً . رجع المترجم في أواخر عمره إلى تويسركان وكان فيها من أعظم علمائها جلالةً ورياسةً ومرجعيةً ، وكان وجيهاً ، مقبولًا ، زاهداً ، وقد مات فيها ولم يترك من المال أزيد من خمسين قرانا مع ما كان عليه من المرجعية للأموال . كان المترجم معاصراً لدولة محمّدشاه الغازي القاجار ، فأرسل جلالة الملك إلى تويسركان حاكماً ، قسي القلب ، فكان يتعدى على أهلها ، فثار الهياج العام في الناس وهجموا على الحاكم وأخرجوه عن البلد بالذلّ والاستخفاف وصار ذلك سبباً لغضب
هامش
( 1 ) المآثر والآثار : 1 / 219 ؛ الكرام البررة : 1 / 234 الرقم 470 . ( 2 ) في الأصل : « ستة عشر سنة » .