مشيرالدولة في دولت الغازي .
هو أول من تلقب بهذا اللقب الفخيم من أوائل دولة جلالة الملك محمّدشاه الغازي وكان والده ميرزا تقى وزير تبريز في عهده وكان يدعى ب « وزير » لذلك وكان له مهارة خاصة في الهندسة أيضاً .
وكان المترجم من أعاظم رجال إيران وأعيان الملك ووزرائها وأمرائها وهو من جملة الجمعية التي اعزمها حكومة إيران إلى اروبا لتحصيل العلوم العصرى في سنة 1230 القمرى الهجري وكان تحصيل المترجم في لندن في القسم الرياضي من الحساب والهندسة وغيرهما . وكان فاضلًا ، اديباً ، باراً ، حسن السجايا ، ممدوح السيرة ، وجيهاً ، مقبولًا ، حصيف الرأي ، قوى العقل .
تعين المترجم لسفارة بلاط إسلامبول الكبرى في سنة 1252 ، ثمّ تعين المترجم مندوباً لدولة إيران من اللجنة السياسية التي تشكل من مندوبى الأول المجاورة الانگليس وروسيا ودولت آل عثمان ، لاسترضاء خاطر حكومة إيران ، لما وقع في سنة 1260 في النهب والقتل لاتباع إيران في كربلا المشرفة ، التي تشكلت في مدينة ارزنة الروم من اناطول ، فقصدها المترجم من طهران ولكن لما وصل إلى تبريز ، مرض فيها مرضاً شديداً لا يقدر على الحركة ، فتبدل الامر إلى الأمير الكبير ميرزا تقىخان اميرنظام ، فسافر إليها الأمير المذكور وله فيها يوم مشهود ومقام محمود .
ولما هلك السلطان الغازي ، تعيّن المترجم لتجهيز العسكر ووسائل الحركة ولوازمها مع الأمير ميرزا تقيخان اميرنظام ، لحركة جلالة الملك ناصر الدين من تبريز إلى طهران في سنة 1264 .
ثمّ تعيّن المترجم مندوباً لحكومة إيران في اللجنة التي تعينت من منوبى الأول المجاورة الانگليس وروسيا وإيران وحكومة آل عثمان لتعين الخط الفاصل بين دولتي إيران وآل عثمان ، فسافر المترجم من طهران إلى بغداد وبصره ومحمره وكتب المترجم كتاباً نتيجةً لتلك السفرة السياسية في تعيين حدود الدولتين ، له أهمية سياسية لائقة وهو موجود في خزانة الكتب لوزارة الخارجة في طهران ، كما كتب فريق درويش باشا مندوب
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 407
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٤٠٧